القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

رواية قاصره ولكن (الرابع والخامس والسادس)بقلم سمسمه سيد

 رواية قاصره ولكن (الرابع والخامس والسادس)بقلم سمسمه سيد

رواية قاصره ولكن (الرابع والخامس والسادس)بقلم سمسمه سيد

رواية قاصره ولكن (الرابع والخامس والسادس)بقلم سمسمه سيد

رواية قاصره ولكن (الرابع والخامس والسادس)بقلم سمسمه سيد

رواية قاصره ولكن (الرابع والخامس والسادس)بقلم سمسمه سيد


الفصل الرابع


قاطعهم دلوف رحمه وخادمتين فقام نيار بتصنع انه يربت علي خصلاتها واردف بخفوت : امسحي دموعك ومعايزش حد يعرف بحاچه فاهمه!

اردف بكلمته الاخيره وهو يجز علي اسنانه بقوه
تحدثت رحمه بسعاده : انا جبتلكم الوكل

نيار : كتر خيرك ياست الكل طيب تعالي اجعدي تاكلي معانا

رحمه : لع انتوا عرسان ولازما تبجوا لوحديكم
نيروز بترجي : لاارچوكي متهملنيش لحالي وياه

نظر نيار إليها بغضب فااضافت هي بخوف : جصدي اجعدي معانا عشان يبجي بينا عيش وملح

نظرت رحمه إليهم مردده بإبتسامه : حاضر يابتي هجعد اكل معاكم بس متخدوش علي اكده عاد !

إبتسمت نيروز وهي تشير برأسها بالإيجاب فااقتربت رحمه منهم مردفه : هاتوا الوكل وحطوه اهنيه

امتثلت الخادمتين لاامر رحمه ووضعوا الطعام علي الطاوله المجاوره للفراش

جلس كلا من نيار ونيروز ورحمه حول الطاوله
شرعوا في تناول الطعام تحت نظرات نيار لنيروز التي يود الفتاك بها

شرع في بدء الطعام ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه فالتقطه مرددا : ابدؤا انتوا وانا هرد علي الاتصال واچي

خرج نيار وبدأت رحمه ونيروز في تناول الطعام وبعد عدة دقائق سقطت المعلقه من يد رحمه واخذ تنظر حولها برؤيه غير واضحه

نيروز بنبره قلقه : اما رحمه انتي زينه
رحمه بصوت ضعيف : نيار

لفظت بااسمه وفقدت وعيها

صرخت نيروز بااسم نيار ووجدته يدلف للداخل ببرود مرددا : في ايه عا………صمت عندما رأي نيروز تحاول ان تفيق

رحمه وهي فاقده وعيها فااقترب منها بسرعه واردف قائلا بخوف : امي جومي ايه ال صابها !!

تحدث نيروز بدموع وبنبره مرتجفه : مااعرفش كانت بتاكل وجعت مره واحده وهي بتنادم علي اسمك

صرخ نيار بها : كلوا بسببك لو حوصلها حاچه هجتلك
قام نيار بحمل رحمه وركض بها للخارج وسط دهشه الجميع ولحقت به نيروز وجاءت لتصعد معهم بالسياره ولكن منعها مرددا : خليكي اهنيه وحسابك معايا بعدين

ابتعدت نيروز بينما انطلق هو بالسياره الخاصه به الي المستشفي وخلفه الحرس المسؤولون عن حمايته

وقفت هي تراقب بخوف وهي تردد : يالهووي يالهووي الست همت هتجتلني مكنش يومك يافرحه

انهت كلماتها وسمعت صوت هاتفها ومن ثم نظرت الي اسم المتصل وماهي الا بضعت ثواني حتي تصبب العرق من وجهها واخذت يدها ترتجف بخوف شديد ومن ثم اجابت بصوت منخفض : ايوا ياست هانم

همت : نفذتي ولا لسه !؟
فرحه بتلعثم : هو هو

همت بعصبيه : هو ايه انطجي

فرحه : الست هانم الكبيره هي ال اكلت السم مكان الهانم الصغيره

همت بغضب : ايييه بتجولي ايه وجعتك مهببه يازفتت الطين

فرحه بخوف : والله ياست هانم ماكنت اعرف ان الهانم الكبيره هتاكل من الطبج ده مكانها بس نيار بيه جالها ان لو الهانم حوصلها حاچه هيجتلها

تبدلت ملامح همت من الغضب للفرحه مردده : وهو ده المطلوب اخفي انتي دلوجتي ومتخليش حد يشك فيكي عاد

فرحه : حاضر ياهانم
همت : واسمعي اخفي كيس السم او اجولك دسيه في اوضة الجاصر

فرحه : من عيوني ياست هانم

اغلقت فرحه الخط ونظرت حولها بتفحص ومن ثم نظرت نحو نيروز فوجدتها تقف بموقعها فااسرعت نحو غرفتهم حتي دلفت لداخل الغرفه نظرت حولها سريعا واتجهت نحو الفراش والتقطت ذلك الكيس الذي تحمله ووضعته اسفل المخده واتجهت سريعا للخارج

عند نيروز وقفت تبكي وتنظر لباب الفيلا مردده : والله ماعملت حاچه هو ليه بيعمل فيا اكده

اردفت قائله : معلش يابتي نيار من صغره بيخاف علي رحمه هانم ومبيطيجش ان يصيبها حاچه بس ال اعرفه انك انتي ال كنتي مجصوده مش رحمه هانم خالص

التفت نيروز لتلك السيده التي يظهر علي وجهها التقدم في السن وملامحها البشوشه والتي يظهر عليها الطيب والرقه

نيروز وهي تجفف دموعها : مين انتي !
اردفت السيده وتدعي زينات : زينات انا كبيرة الخدم اهنيه وتجدري تجولي نيار بيثق في كلامي فامتخافيش عاد

نيروز بحزن : والله انا بحب اما رحمه اووي عمري ماهأذيها عاد

ربتت السيده زينات علي ظهر نيروز مردده : متخافيش يابتي طول ماانا موجوده اطلعي دلوجتي ارتاحي عجبال مانيار يرچع ولو حوصل حاچه هجولك

نيروز : شكرا

بعد مرور بعض الوقت في المستشفي وقف نيار امام الغرفه باانتظار خروج الطبيب حتي خرج فهرع إليه نيار مرددا : جولي ايه ال حوصل هي زينه !

الطبيب : الحمدلله والدتك زينه يانيار بيه لحجنا السم في الوجت المناسب
نيار بصدمه : سم !؟

الطبيب : ايوا والدتك اتسممت ولحجناها وهي دلوجتي بجت زينه بس تحت تاثير البينج
نيار : اجدر اخدها البيت !؟

الطبيب : تجدر طبعا بس لما تفوج عشان نطمن عليها
نيار : ماشي اتفضل انت

ذهب الطبيب فتحولت ملامح نيار للغضب مرددا : مش هسيبك يابت سيف اكيد دي خطه منيك انتي وابوكي

انهي جملته واتجه لداخل الغرفه ليطمأن علي والدته ومن ثم اتجه لخارج المستشفي

في منزل ادهم دلف لداخل المنزل ممسكا بباقه من الورود ومن ثم دلف للداخل بإبتسامه عريضه

كانت تقف في الطبخ تطهوا الطعام واحست به وهو يدفن وجهه في عنقها ابتسمت مردده : وحشتني
ادهم : وانتي كمان وحشتيني اووي

اعتدلت لتنظر لعيناه قائله : مالك حاسه فيك حاجه !؟
ادهم وهو يقبل رأسها : لاياحبيبتي مفيش حاجه ده ليكي

اردف بكلمته الاخيره وقام بمد يده بالباقه فالتقطته بإبتسامه واسعه : حلو اووي ربنا يخليك ليا ياحبيبي ……بس ماتوهش برضو مالك ……

اردف يضيق : مفيش ياسهي عملالنا اكل ايه النهارده !
سهي : الاكل ال بتحبه ياحبيبي بس كنت عوزاك في موضوع مهم

ادهم بتساؤل : خير !
سهي : لا لا ناكل الاول وبعدين اقولك

ادهم : لاقولي فيكي ايه !؟انتي كويسه طيب !
سهي بإبتسامه : انا كويسه بس هما شوية تعب بسبب
ادهم : بسبب ايه

نظرت سهي إليه باابتسامه ومن ثم وضعت يدها علي بطنها مردده : بسبب ابنك

مفاجاه عقدت لسانه عن الحديث نظر إليها بعينان مترقرقه بالدموع وبابتسامه واسعه مرددا : بجد انتي حامل يعني انا هبقي اب خلاص !

اشارت برأسها بالايجاب وسرعان ماتفأجات به وهو يحملها ويدور بها بفرحه

تعالت ضحكاتها علي سعادة زوجها الحبيب

وماهي سوي بضعت دقائق وانزلها مرددا : انا فرحان اوووي وبعشقك موووت من النهارده مفيش شغل بيت الخدامه هتيجي تعمل كل حاجه لازم ترتاحي

سهي : ربنا يخليك ليا ياحبيبي
ادهم : ويخليكي ليا ياامرتي

في منزل الهواري دلف نيار للداخل بغضب شديد عكس بروده الذي يظهره دائما ومن ثم اتجه للغرفه وجاء ليدلف ولكن وجد الباب مغلق من الداخل

اخذ يطرق علي الباب بعنف مرددا : افتحي دلوجتي بدل مااكسر الباب واجتلك

نيروز من خلف الباب وبصوت مختنق : والله ماعملت حاچه مجدرش اذيها ابوس يدك صدجني

نيار بغضب : افتحي بجولك

فتحت نيروز الباب ببطئ ولكن تفاجات بقوته وهو يدفع الباب بقوه مرددا : انتي بجي عاوزه تجتلي امي ده انا اجتلك واجتل عيلتك كلها ومحدش يجدر يفتح بؤجه

لاتعلم كيف اوصلتها قدميها الصغيرتين لفوق الفراش لتردف قائله : والله ماعملت حاچه انا بحب اما رحمه جوي ازاي ممكن اذيها

نظر نيار إليها مرددا : انتي واجفه اكده فاكره مش هطولك
اجهشت نيروز بالبكاء قائله : والله ماعملت حاچه
اقترب نيار من الفراش وووو


الفصل الخامس

لاتعلم كيف اوصلتها قدميها الصغيرتين لفوق الفراش لتردف قائله : والله ماعملت حاچه انا بحب اما رحمه جوي ازاي ممكن اذيها

نظر نيار إليها مرددا : انتي واجفه اكده فاكره مش هطولك
اجهشت نيروز بالبكاء قائله : والله ماعملت حاچه

اقترب نيار من الفراش وقام بجذبها من ذراعها بقوه لتسقط بين احضانه

صمت احتل جميع اركان الغرفه نظر إليها ليجدها تنظر للاسفل وتحاول كتم شهقاتها اردف ببرود : بصيلي !
نظرت إليه بعيناه البندقيه

فااطال هو النظر إلي عيناها لايعلم لماذا قد تناسي مااتي ليعاقبها من اجله فسحر تلك العينان ينسي اي رجل مايريده

اردفت قائله بخفوت : والله ماعملت حاچه يانيار
نيار وقد فاق من شروده وقام بثني ذراعها خلف ظهرها بقوه : لع عملتي عاوزه تجتلي امي ليه يابت سيف

نظرت إليه بوجه يكسوه الآلم : والله ماعملت حاچه

وجولتلك اسمي نيروز مش بت سيف وانا مش هحلف ب ربنا كدب عشان اي حد

نيار وهو يزيد من ضغطه علي يدها : جولي مين البيجويكي اكده

جسوتك عليا هي ال هتجويني :اردفت بها نيروز وهي تنظر لعيناه بدموع

جاء ليتحدث ولكن منعه دلوف زينات
زينات بخوف : هملها ياولدي هي ملهاش يد في حاچه
نيار بضيق : متتدخليش ياداده في الموضوع ده

زينات وهي تحاول تخليص نيروز من بين يده : جولتلك هملها هي معملتش حاچه

ابتعد عنها نيار وهو يرجع خصلاته للخلف بعصبيه هاتفا : ولو هي ملهاش ذنب يبجي مين امي اتسممت وهي لع يبجي مين ال ليه يد

اقترب منها بعصبيه مردفا : هجتلك لو مجولتيش عملتي اكده ليه

زينات : اهدي ياولدي نيروز ملهاش يد صدجني ال كان جاصد كان جاصدها هي مش جاصد رحمه هانم

هدأ نيار قليلا ومن ثم اشار بااصبعه في وجهها بتهديد : لو طلعتي انتي ورا الموضوع هجتلك ابوكي وامك وانتي وراهم فاهمه

نيروز بدموع : فاهمه
خرج نيار من الغرفه واتجه لغرفه مكتبه وجلس امام الحاسوب الخاص به وطلب من فرحه ان تاتي له بكوب من القهوه فاامتثلت لاامره واعدت كوب من القهوه واتجه به لغرفه المكتب

فرحه بتفكير : هو معملهاش حاچه …يمكن لسه مشافش الكيس خليني اچس نبضه اكده
نيار ببرود : واجفه اكده ليه

فرحه : لاانا طالعه لست نيروز عشان اسألها علي حاجه
نيار : عاوزه تسأليها علي ايه !

فرحه : اصلها كانت طالبه مني اجيبلها سم فيران عشان جالتلي عندها فار في الاوضه بتاعتكم

هب نيار واقفا ليصرخ بها قائلا : انتي بتجولي ايه
فرحه بتمثيل الخوف : بجول ان الست نيروز كانت طالبه مني سم فيران

نيار بغضب : نيرووووووز

ارتعبت نيروز من صوت نيار واختبأت خلف زينات فدخل وسحبها اليه ثم تحدث بغضب مردفا : فين السم ال طلبتيه انطجي

نيروز بدموع : والله ما طلبت حاجه ال جالك اكده كداب
نظر نيار الي فرحه الواقفه وعلي وجهها ابتسامه وفجأه سحبها من ذراعها متحدثا بغضب : لولا انك حرمه كنت جتلتك بيدي كنتي عاوزه تجتليها ليه

فرحه بتوتر : هي مين يا بيه انا معملتش حاجه صدجني
نيار بعصبيه : انتي غبيه انا مش بصدج حد غير نفسي وشوفت كاميرات المراجبه انتي ال حطيتي السم في الواكل انطجي مين ال خلاكي تعملي اكده

فرحه ببكاء : والله يابيه غصب عني سامحني ارچوك
نيار : بچولك جولي مين امرك تعملي اكده

فرحه وهي تشير تجاه نيروز : الست هانم جمرتني عشان اذيت ابوها كانت عاوزه تاذي الست الكبيره

نيروز ببكاء : انتي كدابه والله ماحوصل

نظر نيار الي فرحه مرددا : معاكي اخر فرصه عشان تجوليلي مين خلاكي تعملي اكده والا عجابي مش هيعچبك

نظرت فرحه لملامح نيار الجاده ومن ثم اردفت مجهشه بالبكاء : همت هانم هي ال امرتني اعمل اكده

اغلق نيار عيناه بغضب ومن ثم اعاد فتحهما معلناً وصوله لقمة الغضب من تلك المرأه فا هتف قائلا : يامتووووولي
هرع متولي نحو نيار مردفا : امرني يابيه

نيار : خودها من اهنيه وديها المخزن ومعايزش اعرف انها طلعت من غير اذني ومتدوهاش لاواكل ولاشرب مفهوم
متولي : مفهوم يانيار بيه

فرحه ببكاء : ابوس يدك يابيه سامحني خليه يسامحني ياهانم ابوس يدك مهكررهاش تاني

ظلت فرحه ترجوهم حتي اختفت عن انظارهم

نظرت زينات الي نيروز محاوله تهدأتها : اهدي يابتي خلاص مهيعملكيش حاچه واصل


نيار ببرود : انا خارچ وعاوز اما ارچع تكوني مجهزالي نفسك وفهميها ياداده يعني ايه تچهز نفسها لجوزها

اشارت زينات برأسها دليل علي الموافقه وتركهم نيار واتجه للخارج

نظرت نيروز لزينات مردده : يعني ايه اجهز نفسي ياداده هو هيخرچني من اهنيه !!

نظرت زينات اليها ومن ثم ابتسمت قائله :لا هجولك تچهزي نفسك ازاي عاد

نيروز بابتسامه : انا بحبك جوي انتي طيبه جوي جوي
زينات : وانا بحبك جوي يابتي

في منزل سيف وقف سيف في المرحاض امام المرآه اخذ ينظر لنفسه مرددا : بعت بتك الوحيده عشان خايف منه انت معملتش حاچه من ال اتهمك بيها وافجت ليه خوفت علي روحك ومخوفتش علي بتك

…لع بس نيار كان ممكن ياخدها غصب عنا ويجول عني اني حرامي وكانت الناس هتصدجه عشان هو كبير الصعيد انما انت مجرد راچل بتشتغل عنديه …اديك خسرت كل حاچه بتك وحياتك جرربت تنتهي ومرتك ايه ذنبها اااه والف ااه سامحيني يابتي

في غرفة دهب امسكت بالصوره الموضوعه بجوار فراشها واخذت تتحسسها باانمالها مردده : اتوحشتيني جوي يابتي البيت من غيرك ملوش حياه ولاروح ااه ياجلب امك

دفعتي تمن حاچه ملكيش صالح فيها عاد اسفه ياجلب امك سامحيني وسامحي ابوكي مكنش جدامه حل غير اكده
انهت جملتها وهبطت عبره حاره من عيناها

عند نيار خرج نيار متجها نحو منزل مهاب وماان وصل حاول الحراس منعه ولكن اردف هو بغضب : حاول توجفني تاني وصدجني هجتلك

الحارس وهو ينظر لااسفل : انا اسف يانيار بيه
اتجه نيار نحو باب المنزل وتركه عدت مرات فافتحت له احدي الخادمات

نظرت الخادمه إليه بااعجاب مردده : امر
نيار : جولي لمهاب وهمت اني عاوزهم

اتم جملته ووجدها تظهر من خلف الخادمه مردده : عاوزني في ايه ياولد الهواري !

نيار : كلمتين وتحطيهم في عجلك زين مرتي وامي تبعدي عنيهم عشان المره الچايه مهحذركيش فيها رجبتك المره الچايه لو فكرتي تلعبي معايا

همت : واه واه بتجول ايه عاد
نيار : مبكررش حديتي وانتي عارفه زين عجلك في راسك ومتفكريش تلعبي ويايه عشان انتي ماانتيش جدي لاانتي ولاچوزك

تركها نيار دون ان يسمع منها اي حرف اخر

اتجه نيار لااحدي الاماكن التي تتكون من شاطئ صغير وهواء نقي وامر الحراس باان يذهبوا ويتركوه وحده
الحارس : بس ياباشا الجو وحش والمطره كتيره
نيار بعصبيه : انا جولت امشي
الحارس : امرك ياباشا

جلس واخذ يتذكر كل ما مر به وهو يغلق عيناه بألم
والد قاسي لم يعشق سوي المال فقط ولم يهتم بحب والدته له ولم يهتم لتوسلاته حتي لايتركه ويرحل اناني لاابعد الحدود لم يشهد طفولته كما يحقق لااي طفل ان يعيشها

هبطت دمعه ساخنه لتخطلط مع قطرات الماء التي تتساقط عليه

وقف واتجه نحو سيارته وهو يشعر بالاعياء قاد سيارته بصعوبه متجها نحو المنزل الخاص به

وبعد مرور بعض الوقت وصل للفيلا دلف للداخل وصعد نحو غرفته طرق الباب بتعب فافتحت له واخذت تنظر إليه بااندهاش جاءت لتتحدث ولكن تفاجأت به يسقط بين احضانها
………………………………………………………………


الفصل السادس

وبعد مرور بعض الوقت وصل للفيلا دلف للداخل وصعد نحو غرفته طرق الباب بتعب فافتحت له واخذت تنظر إليه بااندهاش جاءت لتتحدث ولكن تفاجأت به يسقط بين احضانها

نظرات الصدمه اعتلت وجهها شعور مختلط من الخوف ..الصدمه ..نبضات قلبها التي تتقافز. هل تسعد بسقوطه وضعفه ام تقلق تجاه ذلك

صرخت نيروز بااسم زينات وماهي الا بضعت دقائق حتي وجدتها تقف امامها بصدمه

زينات بخوف: واه واه ايه ال حوصلك ياولدي

نيروز : سنديه معايا يااما زينات

ساندت نيروز وزينات نيار حتي اوصلوه للفراش فااردفت نيروز بخوف : اتصلوا بااي حكيم چسمه تلچ

زينات : انا هروح اتصل بيه واعمله واكل دافي وانتي حاولي تدفيه وتغيريله خلجاته

نيروز بتوتر : حاضر يااما

اتجهت زينات للخارج وبقيت نيروز بجوار نيار نظرت إليه فوجدت جسده ينتفض فااتجهت بسرعه تجاه الخزانه واخرجت بعض الثياب واتجهت نحوه مره اخري اخذت تنظر إليه بتردد ولكن حسمت امرها واغلقت الضوء وحاولت ان تبدل ملابس نيار

وقامت بتبديل ملابسه بصعوبه ومن ثم قامت بتغطأته واخذت تنظر إليه بخوف

بعد مرور بعض الوقت دلفت زينات مردده: جومي يابتي استري نفسك بااي حاچه

قامت نيروز بجذب احدي العبأت الخاصه بنيار وارتدتها بسرعه ومن ثم اخبرت زينات ان تدع الطبيب يدلف فادلف الطبيب للداخل وقام بفحصه فتحدثت زينات بلهفه : هو ماله يا دكتور

الطبيب : نزله برد جامده من المشي في المطر هو لازم يرتاح وياخد الادويه وهيكون زين
زينات : شكرا يا دكتور

خرح الطبيب فتحدثت زينات بضيق : جومي انتي يا بنتي ارتاحي وانا هجعد جاره

نيروز بحزن : لع انا مرته وواجب عليا ارعاه اكيد هو مرض اكده بسببي انا هجعد جاره وهخلي بالي منه
زينات : ماشي يا بنتي

جلست نيروز بجانب نيار ووضعت يديها علي رأسه فوجدت درجه حرارته عاليه جدا ويهزي ببعض الكلمات غير المفهومه فنهضت بسرعه من علي الفراش واتت باناء به ماء وقطعه قماش بيضاء ووضعتها علي رأسه حتي تنخفض حرارته ظلت هكذا طوال الليل

في منزل همت وقف مهاب يستمع الي ماالقته همت علي مسامعه واخذت تضيف قائله : معرفاش الجاصر دي عملت في ولد رحمة ايه عشان يوصل لحد اهنيه ويهددني اكده وفرحه معرفاش عنيها حاچه واصل

مهاب بخبث : ولد رحمة معذور مالبت زي الجشطه وتهبل اي راچل عليها

همت بغضب : تجصد ايه يامهاب
مهاب بضيق : مجصدش مجصدش همليني دلوجتي وانا هلاجيلها حل

همت: لو عرفت انك عينك من البت الجاصر دي هجتلك كيف ماعملت مع سالم

ابتلع مهاب غصه وقفت في حلقه عندما تذكر مافعلت مع سالم وتحدث بتوتر: انتي بتهدديني ياهمت

همت : اعتبرها كيف ماانت عاوز زي ماجتلته زمان هجتلك
انهت كلماتها واتجهت للخارج

في منزل ادهم اتجه لداخل المنزل مرددا : سهي ياسهي
لم يستمع لااي رد فااتجه لداخل الغرفه الخاصه بهم وهو يردف بااسمها : سهييي يا……

صمت عندما وجدها ملقاه علي الارض فاقده وعيها
هرع نحوها واخذ يحاول افاقتها ولكن دون جدوي فحملها ووضعها علي الفراش الخاص بهم وقام بالاتصال علي الطبيب

وبعد مرور بعض الوقت حضر الطبيب

اردف الطبيب قائلا : انا جولت لمدام سهي ان الحمل ده هيبجي خطر عليها ولو كمل هي مهتجدرش تتحمل وهتموت واصل

ادهم : انت بتقول ايه لا سهي مش هيحصلها حاجه انا مش عايز ولاد انا عاوزها هي

الطبيب : لازما تنزله فااسرع وجت والا هيوحصل وياها مضاعفات ودي شويه ادويه هاتهالها
ادهم : ماشي يادكتور شكرا

خرج الطبيب ووقف ادهم ينظر لسهي بحزن

في صباح اليوم التالي فتح نيار عيونه ببطئ ووجد نيروز نائمه بجانبه من الواضح انها كانت سهرانه طوال الليل فأبتسم علي شكلها الطفولي وجاء لينهض فأنفزعت نيروز

وتحدثت بلهفه مردفه : انت زين اي ال حوصل عاوز حاجه
نيار بتعب : انا كويس متخافيش جومي انتي نامي وارتاحي
نيروز : انت رايح فين عاد

نيار : ورايا شغل مهم
حاول نيار القيام حتي وقف فوقفت نيروز امامه مردده: لع انت لسه مبجتش زين مفيش خروج من اهنيه

نيار : عشت وشوفت بت سيف خايفه عليا
نيروز وهي ترجع خصلاتها للخلف: ماانت چوزي لازما اخاف عليك.

نيار ببرود : التمثيل مهواش لايج عليكي
هبطت دموع نيروز مردده : انت ليه اكده اعمل ال يريحك انا معدتش هسأل فيك واصل وعدت هتحدت وياك

تركته وجاءت لتتجه لخارج الغرفه ولكن منعته يدها وهو يجذبها مره اخري ليغلق باب الغرفه........
………………………………………………………………………

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات