القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

روايه قاصره ولكن (السابع والثامن والتاسع)للكاتبه سمسمه سيد

 روايه قاصره ولكن (السابع والثامن والتاسع)للكاتبه سمسمه سيد

روايه قاصره ولكن (السابع والثامن والتاسع)للكاتبه سمسمه سيد

روايه قاصره ولكن (السابع والثامن والتاسع)للكاتبه سمسمه سيد

روايه قاصره ولكن (السابع والثامن والتاسع)للكاتبه سمسمه سيد

روايه قاصره ولكن (السابع والثامن والتاسع)للكاتبه سمسمه سيد


الفصل السابع

قاصره ولكن

تركته وجاءت لتتجه لخارج الغرفه ولكن منعتها يده وهو يجذبها مره اخري ليغلق باب الغرفه

نظر لعيناها مرددا : مش مجتنع انك خايفه عليا واصل انتي اكتر واحده بتتمني يصيبني حاچه عفشه

تحدثت نيروز بقوه قائله : وانا مش محتاچه امثل او محتاچه احلفلك علي المصحف اني بخاف ان يصيبك حاچه عفشه جلبي مش اسود جوي ولاجاسي جوي زيك

نيار : انتي مدجتيش حاچه من الجسوه دي بلاش تجولي حديت اكبر من سنك انتي اول عن اخر جاصر يعني مفهماش حاچه

انهي كلماته وجاء ليذهب نحو المرحاض فتحدثت نيروز بصوت مختنق : الجاصر دي لولاها كان زمانك تعبان لحد دلوجت والجاصر دي هي ال وجعت في حضنها عشيه لما كنت تعبان وهي نفسها الجاصر ال اتچوزتها مع ان كان في احلي مني

يااما واكبر مني بس هي بس ال بجت مرتك
ابتسم نيار بسخريه ولم يعلق علي كلماتها واتجه نحو المرحاض

جلست علي الارض خلف باب الغرفه واخذت عبراتها تتساقط

نيروز ببكاء : انا معرفاش اعملك ايه واصل عشان تتعامل معايا زين انت اكتر واحد اذيتني واذيت ابوي وامي كان المفروض جلبي يجسي عليك ومكنش متلهفه عليك واصل بس مجدرتش اشوف

حاچه عفشه تصيبك واسكت انت دايما بتعمل معايا حاجات عفشه وميهمكش اي حاچه معدش ليا صالح بيك عاد

انهت كلماتها ومحت عبراتها المتساقطه واتجهت نحو الخزانه لترتدي احدي العبائات وتتجه لخارج الغرفه

عند ادهم نظر لسهي النائمه في فراشها بعينان داميه من كثرت البكاء اخذت يردد قائلا : مش هسامحك ال عملتيه في نفسك ده انا بحبك انتي ومسمحش لااي حاجه تاذيكي ده انا بخاف عليكي من نسمة الهوا

تقومي تاذي نفسك عشان تفرحيني انا بكره ال في بطنك ده عشان عاوز يبعدك عني بكرهوا ومش هسمحله انه يجي انا مش هخسرك عشان كلام الناس عن الخلفه انا وانتي مع بعض كويسين وحياتنا كويسه ليه عاوز تسيبيني ليه
هبطت دمعه حاره من عيناه فااغمضها بآلم علي حال محبوبته احس بيدها تلامس وجهه

فنظر إليها وهي تردد قائله : مامتك من حقها تبقي جده وانت من حق تبقي اب انا مش هنزله ومش هيحصلي حاجه ياادهم انا جمبك علي طول وعمري ماهسيبك وعشان خاطري بلاش تكره ابننا او بنتنا

ادهم بدموع : ازاي مش عوزاني اكرها او اكرهوا وهو هيبعدني عنك الدكتور قال لو منزلتهوش هتحصلك مضاعفات وممكن اخسرك انا مش مستعد اخسرك ال في بطنك هينزل وحتي لو وصلت بيا اني اجبرك هعمل كدا

هبطت عبراتها مردده : بس انت كدا هتخسرنا احنا الاتنين خليني اكمل حملي وهتكسب واحد مننا ويمكن ربنا يبقي ليه حكمه وانا كمان اعيش

هب ادهم واقفا وهو يمحي دموعه بعنف : هتنزليه وغصب عنك ياسهي

تركها واتجه للخارج وسط بكائها

في منزل سيف وقف ينظر للدماء التي قام بااستفراغها بحسره مرددا : چربت النهايه يارب ياجلب ابوكي تسامحيني ويحميكي من شر العيله دي ومن شر همت وجسوة نيار
وقفت زوجته مردده بدموع : تعاله معايا لازما الطبيب

يشوفك دلوجتي مينفعش تحمل حالك اكتر من اكده
سيف : وهنچيب حج العلاچ منين يادهب هنچيب منين

دهب ببكاء : ملكش دعوه انا هصرف حالي تعاله معايا احب علي رأسك متعاند

سيف بحزن وتعب : ماشي يادهب يالا
تقدم سيف خطوتين ولكن خانته اقدامه مع تشوش الرؤيه لديه ليسقط مغشياً عليه

صرخت دهب بااسم زوجها واجتمع الجيران علي صوتها وقاموا بنقله لااحدي المستشفيات

وقفت دهب تبكي بحسره علي مااصاب عائلتها حتي خرج الطبيب فااردفت وهي تقف امامه باانكسار : حالته ايه ياطبيب

الطبيب : لازما عمليه خلال ال ساعات الجايه والا مش هنجدر ننجذه

دهب : اعملها مستني ايه
الطبيب : طيب ادفعوا چزء من الفلوس واحنا هندخله العمليات فورا

دهب بدموع : كام!؟
الطبيب : 50.000

دهب بحسره : وانا هچيب المبلغ ده كله منين
الطبيب : كل ماسرعنا ف عمل العمليه كل مابجي احسن لصحته

دهب : هتصرف حاضر
مسحت دهب دموعها واتجهت لخارج المستشفي

في منزل نيار خرج من المرحاض علي اصوات الزغاريط التي تعالت نسبيا فااتجه للخارج وهو يهبط درجات السُلم فوجد والدته تقف امامه باابتسامه حنونه

اتجه نحوها بخطوات شبه راكضه وقام بتقبيل يدها ومن ثم رأسها مرددا : حمدلله علي السلامه ياامي اتوحشتيني جوي
رحمة : وانت كمان ياولدي اتوحشتني جوي اومال فين نيروز
نيار بأمر : زينات جولي لنيروز تيچي اهنيه عشان تشوف امي

زينات : حاضر يابيه
اتجهت زينات واخذت تبحث عن نيروز حتي وجدتها تجلس في حديقه المنزل شارده ممسكه بااحدي الورود وتقبض علي اشواكها بقوه لم تعير ليدها التي تنزف اي اهتمام

زينات بخوف : نيروز يابتي ايدك بتنزف عادي
ابتسمت نيروز قائله : عادي يااما زينات

زينات : طيب تعالي وياي اعالچلك چرحك بسرعه ونروح تشوفي رحمه هانم عشان كانت بتسأل عنيك

نيروز : انا زينه يااما وهاچي معاكي اشوفها ده چرح صغير متشغليش بالك عاد

اتجهت نيروز وزينات لداخل الفيلا وماان رأت نيروز رحمه حتي احتضناتها بقوه

نيروز : اتوحشتيني جوي
رحمه وهي تربت علي ظهرها : وانتي كمان يابتي اتوحشتيني جوي

نظر نيار إليها والي يدها التي تنزف مرددا : ايه ال چرحك اكده
نظرت إليه بعدم اكتراث ولم تجيب فغضب مرددا : بجولك ايه ال چرحك اكده

رحمه : مالك يابتي
نيروز : مفيش يااما رحمه الورده جرحتني مش اكتر وده چرح صغير هيشفي بسرعه
قاطعهم دلوف دهب وهي تبكي باانهيار وو


الفصل الثامن

قاصره ولكن

نيروز : مفيش يااما رحمه الورده جرحتني مش اكتر وده چرح صغير هيشفي بسرعه

قاطعهم دلوف دهب وهي تبكي باانهيار
ركضت نيروز نحوها مردفه بنبره قلقه : مالك يااما ايه صايبك ؟!

دهب ببكاء مرير : ابوكي يابتي في المستشفي ومحتاچ عمليه وفلوسها يااما وانا معيش منها اي حاچه
لمعت عيني نيروز مردده : ابوي ماله ايه صابه انا هملته كان زين يااما

تركتها دهب واتجهت نحو نيار بااعين متوسله : ارچوك يانيار بيه احب علي يدك مستعده اعيش خدامه تحت رچليكم بس ساعد چوزي وخليه يعمل العمليه مليش غيره هو نيروز
نظر نيار لنيروز التي تبكي ومن ثم تحدث مرددا بضيق : محتاچه جد ايه !؟

دهب وهي تجفف دموعها : 50.000
نيار بصوت عالي : ياعبد الرحمن

دلف احدي الرجال للداخل بخطوات شبه راكضه مرددا : اؤمرني يابيه

نيار : تروح مع الست دهب المستشفي وتدفع المصاريف ال يعوزوها كليتها

عبدالرحمن : امرك يابيه اتفضلي معايه ياست دهب
اوقفته نيروز قائله بدموع : انا هروح معاكي يااما
نيار ببرود : مفيش خروج من اهنيه لما يبجي يجوم بالسلامه ابجي روحي شوفيه

نيروز ببكاء : لع عاوزه اشوفه دلوجتي يااما رحمه خليه يهملني اشوف ابوي

نظرت رحمه لولدها فوجدته ينظر لنيروز بصرامه فتحدثت رحمه قائله : روحي يابتي مع امك ومتعوجيش
نيار بحده : انا جولت

قاطعته رحمه بصوت عالٍ : عبدالرحمن خود دهب ونيروز خلي نيروز تشوف ابوها وتيچي علي طول فاهم
عبدالرحمن : امرك ياهانم

خرجت نيروز خلف عبدالرحمن ودهب وهي تنظر لنيار بتفحص وترجو بداخلها ان لاتعود مره اخري لانها تعلم ان عادت ستتلقي عقاباً لاتحسد عليه

ظل نيار ينظر للفراغ بضيق فتحدثت رحمه قائله : شكلك نسيت ياولدي ان كلمتي اهنيه تمشي علي الكل كبير جبل صغير

نيار بجمود : وكلمتي انا ال تمشي علي مرتي ياامي ورحمة بتك ماتتدخلي بينا تاني واصل رحمة بحزن : ماشي ياولدي بس عوزاك تفتكر زين انه ابوها متمنعهاش تشوف اهلها

تركها نيار واتجه للخارج فااتجهت رحمة الي غرفتها وهي تتذكر ابنتها وماان وصلت لغرفتها حتي جلست علي فراشها وظلت تبكي بشده مردده : اااه يابتي اااه انا السبب انا السبب لو مكنتش اتچوزته مكنش

حوصلك اكده سامحيني يابتي سامحيني خونت ابوكي وخونت العهد ال اخدته علي نفسي عشان واحد مكنش يستاهل واصل لو يرجع بيا الزمن مكنتش عملت اكده

بعد مرور بعض الوقت في المستشفي وقفت نيروز تنظر إلي الطبيب بصدمه ودموعها تهبط بغزاره : لع ابوي زين انت بتضحك عليا صوح

الطبيب : ابوكي مجدرش يجاوم انا عملت ال باايدي شدوا حيلكم البقاء لله

سقطت دهب مغشياً عليها وظلت نيروز واقفه بمواقعها لاتتحرك

قام عبدالرحمن بمساعده بعض الممرضين نقل دهب لااحدي الغرف واتجه نحو نيروز بعد ان امر الطبيب بفحص دهب واجراء مايلزم

اردف عبدالرحمن : ست نيروز انتي زينه !؟

نظرت نيروز إليه ومن ثم نظرت حولها وكإنها مغيبه احست بان الارض تدور من حولها وتلك الغيمه السوداء التي اصبحت امام عينها

صدم عبدالرحمن عندما وجدها تسقط امامه
صاح بالممرضات لينقلوها لااحدي الغرف وقام بالتقاط هاتفه بسرعه وقام بمهاتفة نيار

وماهي الا بضعت دقائق وكان نيار داخل المستشفي فبعد ان ترك المنزل اخذ يسير بسيارته حتي وصل للمستشفي التي يوجد بها والد نيروز وجاء ليهبط من سيارته ولكن سمع رنين هاتفه المعلن عن اتصال من عبدالرحمن

فااجاب قائلا : جول في ايه

عبدالرحمن : الحجني يابيه ابو نيروز هانم مات والست هانم وامها اغمن عليهم وو

لم يعطه فرصه ليكمل حديثه واغلق الهاتف وركض لداخل المستشفي

نيار بلهفه : ايه ال حوصل فين نيروز
عبدالرحمن وهو يشير لااحدي الغرف : هناك يابيه والست دهب .....

لم ينتظر نيار ليسمع باقي حديثه واتجه نحو الغرفه ودلف للداخل فوجدها راقده علي الفراش لاحول لها ولاقوه جاء اقترب منها واخذ ينظر إليها بشفقه جاء ليمسد علي خصلاتها ولكن احس بشئ قوي داخله يمنعه فتراجع للخلف متجها خارج الغرفه

وقف خارج الغرفه مستندا علي الحائط فتقدم عبدالرحمن نحوه مردفا : هنعمل ايه ياباشا

نيار : اعمل كل حاچه لازمه للدفن والعزا وخلي الدكاتره ال اهنيه تجوم بالازم مع مرتي ومدام دهب

مرت عدت ساعات وانهوا اجراءات الدفن وقاموا بدفن الحج سيف وسط صرخات وبكاء زوجته ووسط حزن البعض وشماتت البعض الاخر

امر نيار بنقل نيروز الي منزلهم ومرافقة احدي الممرضات لها واتجه لااحدي الاماكن

في منزل ادهم وقفت سهي تنظر إليه بعيون متوسله : ونبي ياادهم سيبني والله انا كويسه حرام عليك هتموتنا احنا الاتنين

ادهم بغضب : انا مستعد اقتل اي حد يبعدني عنك او يبعدك عني لا مش هخليه ياخدك مني انتي فكرك لما تيجي تتحامي في اهلي هسيبك او حد هيقدر يمنعني

تدخلت والدة ادهم مردده : ياولدي سيبها حرام عليك دي حمله وممكن يجرالها حاچه

ادهم : محدش يدخل بيني وبين مراتي لو سمحتتم يلا معايا عشان لو معملتهاش برضاكي هتعمليها غصب عنك

حاولت سهي افلات يدها بقوه مردده : متخلنيش اكرهك ياادهم سيب ايدي بقي


ادهم : اكرهيني بس متبعديش عني
سهي بدموع : اوووعه ايدي

حاولت الافلات منه حتي نجحت ولكن لم تنتبه لحفت الدرج التي كانت تقف عليه ترجعت للخلف بفعل سحب يدها بقوه وسقطت من علي السُلم وسط صراخ والدة ادهم وصدمة ادهم

في منزل همت وقفت تنظر لذلك الذي يقف امامها بغضب شديد مردده : انا مش جولتلك متعاودش اهنيه تاني

اردف الشاب قائلا : وانا زهقت من القاعده المستخبيه ال معيشني فيها دي ارحموني بقي

همت : وانت مرحمتش بت رحمه ليه مرحمتهاش ليه وهي كانت جاصر ملجتش غير العيله دي وبنتهم ال تعمل فيهم اكده

الشاب ويدعي رائف : ياماما الصراحه البت كانت حلوه ومقدرتش اسيبها وانا اي عرفني انها هتموت وبعدين مكنتش قاصر كانت 19سنه يعني مش قاصر والموضوع بقاله 6سنين اهو يعني اكيد نسيوا

همت : فكرك ياولدي ان ابن الهواري هيسكت اهل البلد كليتهم فكرينك ميت لو ابن الهواري شم خبر صدجني هيخلص علينا كلنا ارچع من مكان ماجيت تاره عمره ماهيبرد غير بدمك
رائف : مش هرجع ياامي ويحصل ال يحصل

سمع صوته المردد : لازما ترجع مطرح ماجيت دلوجتي والا الموضوع مش هيعدي علي خير
نظر رائف اليه بضيق مرددا : ياابابا مش هيحصل حاجه انت خايف منه كدا ليه

مهاب : لانو هيجدر يجتلك ومحدش هيجدر يهوب صوبه ...
قاطعهم صوته الذي دب الرعب في اوصالهم ووو………


الفصل التاسع

قاصره ولكن

مهاب : لانو هيجدر يجتلك ومحدش هيجدر يهوب صوبه ...
قاطعهم صوته الذي دب الرعب في اوصالهم
نيار بجمود : والله ووجعت يابن مهاب
التفت الجميع نحوه فوجدوه يقف بكامل هيبته والحراس خلفه

وضع يده في جيب عبأته مرددا : طبعا بغبائكم كنتوا مفكرين اني مجدرش اوصله بس في الحجيجه انا كنت عارف كل تحركاته بالتفصيل ……

نظرت همت إليه بدهشه فااردف مرددا باابتسامه ساخره : ايوا متستغربيش اكده مرضتش اجتله غير جدام عيونكم وجدام عيون اهل البلد

انهي جملته واشار للحراس ليأتوا به
همت بخوف : هتجتل اخوك الناس هتجول عنك ايه !؟
نيار بعصبيه : متجوليش اخوي ده ابن حرام ولو نسيتي

افكرك هو جتل مين بسبب تربتكم العفشه وفي قوانيني الجاتل ينجتل والمغتصب يتعذب وينجتل

همت بجمود : يبجي انت كمان لازماً تتعذب وتنجتل
نظر مهاب بصدمه لهمت ومن ثم اردف نيار بغضب : كلمة كمان وهتحصلي ولدك متنسيش انتي بتتحدتي مع مين عاد
همت : بتحدت مع كبير البلد ال اتچوز جاصر واتعدي عليها تحت مسمي الچواز

نيار : كلمة زياده عن مرتي وهدفنك مكانك

همت : ليه مجدرش تسمع حجيجه ال عملته عاد لو مجدرش خلينا نشوف حكم اهل البلد علي ال عملته مع الجاصر
نيار بحده : سكت عشيجتك بدل مااخليك تتحصر عليها هي وولدك

مهاب بصوت واطي : خلص عليها خليني ارتاح من جرفها
ثم تابع بصوت عالي : اسكتي ياهمت اكتمي مرته وهو حر وياها ان شالله يجتلها

نظرت همت إليه بصدمه مردفه : ده هيجتل ولدك
مهاب : ولدي غولط ولازماً يتحمل نتيچه غلطه

ابتسم نيار بسخريه وغادر المكان وخلفه الحراس ومعهم رائف وهو يتوسل لوالدته ان تساعده

بعض مرور بعض الوقت في منزل نيار جلست رحمه بجوار دهب محاولة التخفيف عنها ببعض الكلمات والاذكار

دهب ببكاء : والله چوزي ماعمل اي حاچه من ال نيار بيه اتهموا بيها انا چوزي اتهموه ظلم عمره ماجبل يدخل علينا جرش حرام هيسرج الايد ال اتمدتله عاد

رحمة بحزن : اهدي شويه ياام نيروز متعمليش في روحك اكده ابني شاف واتحمل كتير واصل يمكن يكون ظلمه وظلم بتك بس اكيد في حاچه غلط ابني برغم جسوته عمره ماظلم حد في نجطه مفجوده ولو ولدي غلط في حجكم انا هجبلك حجك

دهب بحزن : چوزي مظلوم ياست هانم خليه يطلج بتي ومعدتوش هتشوفوا وشنا اهنيه واصل احب علي يدك تخليه يهملنا لروحنا

مهطلجهاش غير علي چثتي ; اردف بها وهو ينظر نحوهم ببرود

رحمه بحده ; لو طلعت ظالم البنيه وابوها الله يرحمه هطلجها ورچلك فوج رجبتك

نيار : بتجفي في صفها ؟
رحمة : كان لازما اجف في صفها من زمان بس غولطت ورحمة بتي لو طلعوا مظلومين لهطلجها غصباً عنيك

ابتسم بسخريه مرددا : لو طلعوا بجي معارفش ازاي واثجه فيهم اكده

اردفت رحمه قائله لعبدالرحمن : شيعلي لبيت عز جولهم رحمة الهواري عايزه عز اهنيه في خلال اليومين دول

عبدالرحمن : بس دول مش من البلد اهنيه من ساعة ماعز ساب الشغل عند نيار بيه وراح عاش مع عياله في مصر

رحمه : انا خابره الحديت ده واصل عشان اكده جولتلك في خلال يومين يكون اهنيه هو الشاهد الوحيد ال شهد ضد الحچ سيف وعاوزه اسمع شهادتوا مره تانيه

عبدالرحمن : امرك ياست هانم
غادر عبدالرحمن فااردفت رحمه قائله : وفي خلال اليومين دول ياولدي ملكش صالح ب نيروز البنيه تعبانه ومدمره متزييدش همها واصل

نظر نيار إليه بحنق واردف قائلا : كيف معوزانيش اشوف مرتي حكمك ميصوحش ومرتي واشوفها وجت ماانا عاوز ومحدش هيجدر يمنعني لااول مره بجولك لا علي حديتك ياامي

نظرت إليه رحمه بتمعن وابتسمت عندما رأت عيناه اللامعه وهو يتحدث عن زوجته فنظر إليها وتركها وذهب للخارج

عند ادهم انصدم عندما رأي سهي تسقط امامه علي درجات السلم وسط صرخات والدته هبط الدرجات سريعا واقترب منها وجسده ينتفض بقوه نظر الي جسدها الساكن

واقترب ليرفع رأسها نحوه ولكن صدم عندما رأي يده تملؤها الدماء

حملها بسرعه بين يده واتجه بها نحو سيارته وقام بوضعها برفق في الباب الخلفي وصعد بسرعه في سيارته متجها نحو اقرب مستشفي

بعد مرور بعض الوقت في المستشفي وقف ادهم امام باب الغرفه برفقة عائلته وعائله سهي منتظرا خروج الطبيب ويدعي ربه ان ينجي زوجته

حتي خرج الطبيب وعلي ملامحه علامات الحزن فااردف ادهم بنبره قلقه : طمني سهي عامله ايه !؟

نظر الطبيب إليه بحزن مردفا : انا اسف البقاء لله
صدمة الجمت لسانه عن الحديث وسط صرخات الجميع

لم يلبث سوي بضعت دقائق وافاق ممسكا الطبيب من ثيابه : انت بتقول ايه انا مراتي كويسه سهي كويسه محصلهاش حاجه انت كداب

الطبيب : المدام جالها نزيف داخلي ومقدرناش نوقفه وجسمها مكنش بيستجيب ادعيلها بالرحمه
نظر ادهم اليه بعدم استيعاب ……

في منزل نيار نظرت دهب إليها باامتنان فتحدثت رحمه مردفه : متجلجيش من اليوم وطالع بتك محدش هيجدر يااذيها ولاحتي ولدي

ابتسمت دهب فبادلتها رحمه الابتسامه واخذت تردد في نفسها : محدش هيجدر يأذيها بعد اكده هي خلاص بجت في حمي ولدي ولو علي موته مهيهملهاش ده طب في الحب ومخابرش

افاقت رحمه من شرودها علي صوت تحطيم قوي في الاعلي وصرخات متعاليه فركضت برفقة دهب نحو غرفة نيروز
وجدوها تجلس علي الارض وتبكي بقوه ويديها ملطخه

بالدماء نظرت دهب إليها بحزن وجاءت لتقترب فصرخت بها نيروز قائله : متجربوش صوبي ال هيجرب مني والله العظيم لااجتل نفسي هو السبب هو السبب في كل حاچه عفشه

عشناها هو السبب ابوي مات وسابني بسببه عاش مذلول مجادرش يتكلم بسببه اتچوزني بالغصب ومهتمش اني مبطجهوش انا بكرهوا جوي جوي والله لااجتله

انهت كلماتها واتجهت نحو احدي قطع الزجاج المحطمه ممسكها بها بقوه واتجهت للخارج وسط محاولات الجميع لاايقافها
هبطت درجات السلم فوجدته يدلف من باب الفيلا اتجهت نحوه بسرعه وووو


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات