القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

الفصل الرابع من رواية جاريتي الصغيرة للكاتبة سمسمة سيد

 الفصل الرابع من رواية جاريتي الصغيرة للكاتبة سمسمة سيد

الفصل الرابع من رواية جاريتي الصغيرة للكاتبة سمسمة سيد

الفصل الرابع من رواية جاريتي الصغيرة للكاتبة سمسمة سيد

الفصل الرابع من رواية جاريتي الصغيرة للكاتبة سمسمة سيد

الفصل الرابع من رواية جاريتي الصغيرة للكاتبة سمسمة سيد


الفصل الرابع

جاريتي الصغيرة


هب ادم واقفا وهو ينظر اليها بغضب :


_انتي !؟


تقلصت المسافه بين حاجبيها وهي تنظر اليه بعدم فهم مردده :


_انت كويس ياادم بيه ؟


رفع حاجبه بسخريه مرددا :


_بجد بتسألي بعد اللي عملتيه امبارح بليل !!


نظرت اليه بعدم فهم مردده :


_عملت ايه يابيه ؟ انا معملتش حاجه


ظل علي ذلك الوضع الساخر لتردد كابر بقلق :


_هو في ايه !انا مش فاهمه حاجه يابيه !! ااا


قاطعها سقوط صفعه قوية علي وجهها لتنظر اليه بصدمه وعينان مترقرقه بالدموع واضعه يدها علي وجنتها التي هبطت عليها الصفعه


جذبها ادم من ذراعها بقوه نحوه لترتطم في صدره الصلب ، نظر الي عيناها بعينان مظلمه ومليئة بالقسوة مرددا :


_شايفني اهبل يابت !! ، هاااااا شيفاني اهبل


صاح بكلماته في وجهها لينتفض جسدها بين يده محاوله الابتعاد عنه 


هزها بعنف مرددا :


_اوعدك انك هتشوفي جحيم عمرك ماشوفتيه قبل كدا ، مش ادم العزازي ال واحده زيك تكون السبب في ال هو فيه دلوقتي ده 


اردف بكلماته المبهمه رافضا ماحدث معه بالامس ...


حاولت كابر الحديث بعينان دامعه ونبرة متلعثمه لتردف قائلة :


_ياا يااادم بيه والله مافاهمه انا عملت لحضرتك ايه اا صدقني معرفش اانا عملت ايه ، سيبني ارجوك واوعدك انك مش هتشوف وشي تاني 


ادم بهدوء مريب :


_عوزاني اسيبك !؟ 


اومت برأسها بعنف وبخوف لتنطلق ضحكاته الرجولية ،ترددت صوتها في انحاء الغرفة ....


نظرت اليه بخوف وتوتر لتحاول الابتعاد عنه  ....


جذبها من ذراعها ليتجه الي الخارج بها تحت نظرت الجميع لهم ...


حاولت داليا التدخل مردده :


_ادم بيه فيه ايه انت ماسك كابر كده ليه ؟ ايه اللي حصل ! سيبها وفهمني !!



صراخ ادم متابعا سيره :


_محدش يدخل ياداده والا هيبقي مصيره زيها ...


تابع سيرة حتي وصل الي احدي الغرف المغلقه منذ فتره ، قام بفتح الباب ومن ثم اتجه للداخل ليلقيها بقوه 




لم تستطع التحكم في توازنها لتسقط علي الارض المعبأه بالاتربه ...



صدرت آنه ضعيفه منها وهي تمسك بذراعها بملامح وجه متألمه اثر سقوطها عليه ...



هبطت دموعها وهي تنظر لذلك الواقف امامها...



اردف ادم بقسوه :


_هتفضلي هنا لااكل ولاشرب ولارجلك هتخطي باب الاوضه دي من غير اذني ، اهلا بيكي في جحيمي


هزت رأسها بالرفض مردده بتلعثم اثر خوفها :


_لا لا ابوس ايدك ياادم بيه هعمل اي حاجه بس بلاش الاوضة دي انا مبحبش الضلمة ارجوك ..


القي نظره اخيره عليها علي اثر ضوء الطرقه التي امام الغرفة ...


ومن ثم تركها واتجه للخارج ...


انكمشت علي ذاتها في احدي الزوايا لتضم قدميها الي صدرها ومن ثم وضعت وجهها بين ركبتيها واخذت تبكي بقهر 


في المساء ...


خطي الي داخل ذلك الملهي الليلي بخطوات واثقه وابتسامه منتصره علي وجهه ليتجه نحو المقعد الخاص به وقبل ان يجلس عليه انصدم حينما رأها تتقدم بكل ثقه علي المسرح لتقوم ببدء تأديت رقصتها ، نظر اليها بصدمه وووو


الفصل الخامس من هنا

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات