القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

الفصل الاول من رواية جاريتي الصغيره بقلم سمسمة سيد

 الفصل الاول من رواية جاريتي الصغيره بقلم سمسمة سيد

الفصل الاول من رواية جاريتي الصغيره بقلم سمسمة سيد

الفصل الاول من رواية جاريتي الصغيره بقلم سمسمة سيد

الفصل الاول من رواية جاريتي الصغيره بقلم سمسمة سيد

الفصل الاول من رواية جاريتي الصغيره بقلم سمسمة سيد

الفصل الاول من رواية جاريتي الصغيره بقلم سمسمة سيد


الفصل الاول

_بت يانجوي هو مال الخدم بيجروا في القصر كده ليه !!؟


اردفت بها تلك الجالسة علي المقعد تمضغ الطعام الذي تاكله ، نظرت نجوي اليها بااستنكار لتردف قائلة :


_هي داده داليا مقالتلكيش ان ادم بيه راجع النهارده القصر !!؟


هزت رأسها بالنفي لتردف نجوي بسخرية :


_اتاريكي قاعدة باردة وبتاكلي ومبتعمليش حاجه ، بقولك ايه ياكابر مش معني ان داده داليا وافقت تخليكي تشتغلي هنا من غير ما ادم بيه يشوفك يبقي تقعدي كده وتكبري دماغك من كل حاجه فوقي ياحبيبتي لازم كل صغيره وكبيرة تاخدي بالك منها عشان تكملي في شغلك هنا 


زفرت كابر بتزمر لتردف قائلة :


_اووف عليكي الواحد مبيطلعش منك بمعلومة غير ومعاها موشح تهزيق خلاص عرفنا 


هزت نجوي راسها بيأس من تلك التي امامها ، قاطعهم دخول تلك السيدة التي يبدو علي ملامح وجهها التقدم في العمر لتصرخ بهم :


_انتوااا قاعدييين هنا وسايبين شغللكم 


هبت كابر واقفه بفزع لتردف ببراءة :


_دي نجوي ياداده اللي قعدتني وقعدت ترغي ، اقولها ورايا شغل ابدااااً طب يابنتي داده داليا هتزعق ابداااا وعماله ترغي 


نظرت نجوي الي كابر بصدمة لتحاول الحديث لتصمتها داليا مردده :


_مش عاوززه مبررات كل واحده علي شغلها وانتي ياكابر روحي ساعدي عم ناجي في الجنينة قبل ماادم بيه يوصل 


لم تنتظر كابر لسماع ماتبقي لتتجه سريعاً نحو الخارج 


وقفت نجوي تنظر لداليا بترقب لتردف قائلة :


_نفسي اعرف بتصدقيها ازاي ومش بتعاقبيها 


داليا بهدوء :


_هي لسه صغيرة وجايه جديد الدور والباقي علي الكبيرة اللي مبتعملش حاجه غير الرغي 


اخفضت نجوي راسها بخجل لتتابع داليا مردده :


_شوفي شغلك وبلاش تأثير وخصوصا لما ادم بيه يكون هنا 


هزت نجوي راسها بتفهم لتتركها داليا وتتجه نحو الخارج لتباشر عملها 


في الخارج ..


اتجهت كابر الي ناجي الواقف ممسكا بيده خرطوم المياه يسقي الزرع  ويتضح علي قسمات وجهه الارهاق 


اقتربت منه لتردف بمرح :


_ايه ياعم ناجي ياقمر انت مالك قاعد كده ليه !


ابتسم ناجي لتلك الصغيرة التي امامه ليردف قائلا :


_مفيش يابنتي ، زي ماانتي شايفه 


كابر باابتسامه :


_طب هات انا هكمل مكانك وارتاح انت شوية 


ناجي :


_بس 


كابر بمقاطعه :


_من غير بس يلا هات وارتاح شوية 


انهت كلماتها لتلتقط منه الخرطوم وتقوم بفعل ماكان يفعله ، 

اردف ناجي وهو ينظر حوله بترقب :


_ربنا يستر وميجيش ادم بيه دلوقتي ، لو جه ولقاكي بتسقي انتي الزرع وانا قاعد ممكن يقطع عشنا 


كابر بتذمر وهي تنظر الي ذلك الجالس امامها :


_وايه اللي فيها يعني ، مش المفروض الشغل يبقي خلصان وبس هو ماله اصلا مين عمله 


ناجي :


_يابنتي كل واحد مسؤل عن شغله قدامه مينفعش حد يعمل شغل التاني 


كابر :


لا مش مهم مين يعمله المهم انه يتعمل ، من الكلام ال بسمعه عن ادم ده احب اقولك انه واحد مغرور ومتكبر ومعندوش رحمه ولاتفاهم اصلا وشايف نفسه بشوية الفلوس اللي معاه 


نظر ناجي خلف كابر بصدمه لينتفض واقفاً فنظرت كابر اليه بااستغراب لتردف قائلة :


_ايه ياعم ناجي هو انا قولت حاجه غلط ، ده انا بوصفه ، هو واحد ربنا مديه شوية فاماشي يتنطط علي خلق الله مش عارفه ايه ده 


نظرت الي ناجي الذي اخذ ينظر اليها بعينان متسعه ويشير بعيناه الي الخلف 


هزت راسها باستفهام متوجس :


_متقولش انه ورايا 


هز ناجي راسه بنعم لتبتسم كابر ببلاهه ، هز ناجي راسه بيأس علي ماسيحدث بتلك الصغيرة 


لم يتحدث ذلك الواقف خلفها منتظراً منها ان تلتفت ليتفاجئ بخرطوم المياه في وجهه واصبحت المياه تغمره بالكامل ، صرخ بتلك التي تمسكه لتترك الخرطوم وتركض الي الداخل 


خرجت داليا علي صوت صراخ ادم لتشهق عندما رأته بتلك الهيئه ، نظرت الي ناجي الذي يحاول جاهداً كبت ضحكته 


اتجهت نحو ادم وهمت لتتحدث ليندفع ادم نحو الداخل بغضب باحثاً عنها 


اتجه نحو المطبخ ليجدها توالي ظهرها له وتتحدث مع تلك الواقفه امامها برعب مردده :


_خبيييني يانجوي هياكلني ، هيبلعني ، انا لسه صغيرة علي اللي هيعمله فيا 


نظرت نجوي الي ادم الواقف خلف كابر وعيناها التي اسودت من كثرت الغضب ومعالم وجهه التي لاتبشر بالخير 


نظرت كابر لنجوي لتجدها تنظر خلفها بخوف 


هزت كابر راسها بيأس لتلتفت اليه ببطئ ، نظرت الي عيناه بخوف وهي تبتلع غصه بحلقها 


اردفت كابر بتلعثم :


_حمد ، حمدلله علي السلا..مه يا ا..دم بيه


نظر الي نجوي ليشير لها لتتركهم وتتجه الي الخارج ، عاود النظر لتلك الصغيرة التي امامه ليهدأ غضبه قليلا بعد رؤيته لكتلة الجمال التي امامه ، عينان واسعه يتنافس لونها مع لون الشمس واهداب طويله كثيفه تحيط عيناها بحمايه ، انف صغير ، وشفاه صغيره ممتلئه ، بشرة بيضاء ، ووجنتين ممتلئة حمراء ، شعر طويل اسود كسواد الليل وناعم ، جسد متوسط 


عاد غضبه ليصبح الاضعاف مرددا وهو ينظر الي عيناها  :

_انتي مين !!.....


لقراءة الفصل الثاني من هنا

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق