القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

الفصل السابع والثامن رواية واحبها الشيطان

 الفصل السابع والثامن رواية واحبها الشيطان 

الفصل السابع والثامن رواية واحبها الشيطان

الفصل السابع والثامن رواية واحبها الشيطان 

الفصل السابع والثامن رواية واحبها الشيطان 

الفصل السابع والثامن رواية واحبها الشيطان 

الفصل السابع والثامن رواية واحبها الشيطان 

الفصل السابع والثامن رواية واحبها الشيطان 

الفصل السابع


زينه :ايوا ياماما
حوريه باانهيار:الحقيني يابنتي قمر اتخطفت وابوكي اتصاب
زينه بصدمه:ايييه ...وقع الهاتف من يدها ثم نظر اليها بنظرت انتصار وقال :ها فكرتي ولالسه عاوزه وقت
زينه بصوت مخنوق:فين اختي
ظافر بضحك :ههههه اختك موجوده بس مش عارف ممكن يحصل فيها ايه لو موافقتيش ......اقتربت منه قائله ببعض القوه :لسه متخلقش ياظافراللي يهددني واوعدك ان ايامك الجايه هتبقي جحيم اسرعت نحو باب الغرفه وخرجت منها ونزلت من ع الدرج بسرعه كبيره حتي وصلت الي باب الفيلا وجاءت لتفتحه فاوقف امامها الحراس ومنعوها من المرور
زينه بغضب:اوعو من وشي
احد الحراس:اسفين يافندم معندناش اوامر اننا نخرجك ...فجائها ذلك الصوت الرجولي قائلا:مااعتقدش اللي يدخل فيلة المنصوري يخرج منها بالساهل
زينه بعصبيه:خليهم يوعو من طريقي والا والله هيندموا وانته اول واحد هيندم فيهم
ضحك هو بسخريه قائلا:والله اللي عندك اعمليه
نظرت 
زينه نظره سريعه للحراس فالفت انتباهها المسدس الذي بجيب احد الحراس فسحبته بسرعه شديده منه وسرعان ماتغيرت نظرت ظافر من نظرة سخريه لنظرت خوف وقلق
زينه بصراخ:اوعو من قدامي والا اللي جوه ده مش هينفعكم بحاجه
الحارس:اسف ياهانم......لم يكمل جملته حتي اطلقت 
زينه رصاصه اصابة بها احد الحراس ف قدمه ولم تعطي مهله للاخر فااطلقت رصاصه اخري اصابة بها كتفه فسقط الاثنان ارضا ولم تعطي لظافر فرصه للاقتراب منها فااسرعت بالفرار الي خارج الفيلا ومن حسن حظها وجدت سيارة اجره فاوقفتها وصعدت بها ع الفور
......
عند 
ظافر وقف مكانه لبعض الوقت فلم يتوقع انها قويه الي هذا الحد وليس لديها قلب وانها لن ترحم اي احد ولكن لاباس سيدمر هذه القوه فهو معه الورقه الرابحه وراهن ع انها ستعود له
.........
في المستشفي عند حوريه اخذت تبكي بشده وتندب حظها قاطعها رنين هاتفها فانظرت الي شاشته فوجدته رقم غريب فااجابت بصوت ضعيف:الو
زينه بلهفه:ماما انتو ف مستشفي ايه
حوريه :يابنتي انتي فين حرام عليكي
زينه انتو ف مستشفي ايه بس انا جايه
حوريه :ف مستشفي ******
زينه: طيب انا جايه سلام
انهت المكالمه ومدت يدها للسائق قائله بشكر:انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاي
السائق :تشكريني ع ايه بس يابنتي ربنا يطمنك عليهم ...قالولك مستشفي ايه
زينه: مستشفي*****
.............
عند خالد بعد وصله الي المكان احس بشئ غريب فالتقط هاتفه واتصل 
زينه...فااجاب ذلك الشيطان بكبرياء
ظافر: طبعا وصلت المكان زي ماهي قالتلك وملقتش حاجه ولا حتي لقتها
خالد بااستغرب ونظر الي هاتف شاشته للتاكد من الرقم:مين معايه
ظافر: جر ايه ياخالد باشا ده انته حتي شغال مع واحده ذكيه مينفعش تبقه بالغباء ده
ادرك خالد ع الفور انه 
ظافر وقال: ظافر
ظافر بتصفيق :برافو عليك ايه رايك بقا ف المفأجاه دي
خالد بنرفزه:فين 
زينه عملت فيها ايه
ظافر :لا لا براحه بس كده السنيوريتا كويسه لحد دلوقتي لكن لو مرجعتش عقلها لاهي ولاعيلتها هيبقو كويسين .....ثم اغلق الهاتف
............
ف المستشفي عند حوريه وصلت 
زينه الي المستشفي وعندما رات حوريه اسرعت اليها واحتضنتها واخذت تبكي
زينه ببكاء:بابا يامااما حصله ايه وازاي حصل معاكو كده
حوريه :يابنتي .....قبل ان تنطق حوريه بشئ خرج الطبيب المسؤال عن حالة سالم ومن سوء الحظ كان باسل هو المسؤال عن حالته خرج وتعابير الحزن ع ملامح وجهه
فسالته 
زينه بخوف:بابا كويس مش كده
باسل بااسف:انا اسف ياجماعه البقاء لله
وقعت هذه الكلمات ع اذن 
زينه كالصاعقه ووقعت حوريه مغشيا عليها ووو.....
.......................

الفصل الثامن


فسالته 
زينه بخوف:بابا كويس مش كده
باسل بااسف:انا اسف ياجماعه البقاء لله
وقعت هذه الكلمات ع اذن 
زينه كالصاعقه ووقعت حوريه مغشيا عليها ...اسرع باسل نحو حوريه وصرخ بااحد الممرضين لمساعدته لحملها الي الداخل اما زينه فاظلت واقفه ف مكانها مثل التمثال المتجمد ......نقل باسل حوريه احد الغرف وقام بالكشف عليها وع حالتها واعطاها بعض الادويه لااراحتها وبعد ذلك عاد الي زينه مره اخري التي ظلت واقفه مكانها ولاتتحرك فااخذ باسل يتحدث بقلق:انسه زينه انتي كويسه
لم تنتبه له ...فاوضع يده ع ذراعيها واخذ يهز جسدها بعنف :
زينه ردي عليا ...زينه .....ابعدت يده هي بقوه شديده وتحدثت مردده :هو اللي قتله انا مش هسامحه مش هسامحه هقتله زي ماقتله مش هسيبه ...ثم تحدثت بقهر شديد .....اااااااااااه يابابااااااااااا ...واخذت تبكي بشده ...اقترب باسل منها محاولا تهدئتها ولكن دفعته هي واسرعت الي الغرفه التي توجد بها جثمان والدها ورفعت الغطاء عن وجهه وقبلت وجهه واخذت تبكي بقهر ووجع شديد ...جاء احد الممرضين لااخذها الي الخارج ولكن اوقفه باسل وامره بالذهاب للخارج وتركها وبعد مرور ربع ساعه رفعت زينه  راسها لااعلي وكانت عيناها مثل لون الدم تماما واخذت تقول متوعده :مش هرحمك ورحمة ابويا ماهسيبك تتهنه يوم واحد ف حياتك ثم قامت وقبلت وجه والدها للمره الاخيره وغطت وجهه بالغطاء مره اخري واتجهت نحو الخارج فااصتدمت بباسل
باسل بقلق:انسه 
زينه انتي كويسه
زينه بدون اي تعبير ع وجهها :فين ماما
باسل:لازم ترتاحي لان وشك بيقول انك مجهاده
صرخت به 
زينه قائله:ماما فين
باسل بتوتر:ف الاوضه اللي هناك دي ...واشار بيده نحو غرفه تبعد عن غرفة والدها ليس بكثير فااتجهت هي نحو الغرفه دون ان تتحدث مره اخري......دلفت الي الداخل وعندما رائت حالة حوريه حزنت للغايه واقسمت انها لن تترك ذلك الشيطان الا لقبره خرجت مره اخري لباسل وتحدثت ببرود:موبايلك
باسل بعدم فهم:افندم
نظرت له 
زينه وقالت بنفس اللهجه:هات موبايلك .....لم يريد باسل ان يناقشها اكثر فااعطاها الهاتف الخاص به فالتقطته هي واتصلت بخالد واخبرته بمكان المستشفي وانه يجب ان ياتي ليساعدها ف انجاز اوراق الدفن وبعد ان انتهت اعطت الهاتف الي باسل مره اخري فتحدث باسل بتلقائيه:ع فكره كان ممكن تطلبي مني اني اخلص معاكي الاوراق مكنتش همانع مكنش لازم تتصلي بحبيبك ولااللي انتي اتصلتي بيه ده
لم تعيره 
زينه اي اهتمام وجلست عند اقرب مقعد فااقترب باسل واخذ يصرخ بها؛انا بكلمك يبقي تقفي تكلميني وتسمعي اللي انا بقوله
زينه: بصفتك ايه
باسل لم يجد اي رد مناسب...فااكملت 
زينه حديثها:ايووا بالظبط كده ياريت تسكت احسن
ذهب باسل وتركها ......وبعد مرور بعض الوقت وصل خالد الي المستشفي وقامو بكل الاجراءات اللازمه
..........
ف احد الشقق كانت لورا تجلس وتشاهد التلفاز ولكن صدمت عندما سمعت ذلك الخبر "اصابت رجل الاعمال المشهور سالم البحيري اصابه خطيره مما ادت الي وفاته واختطاف ابنته الصغيره فماذا ستفعل 
زينه البحيري رائدة الشرطه المعروفه تابعونا ليصلكم كل جديد "
اسرعت لورا نحو الهاتف واتصلت 
زينه ولكن عندما اجاب هو اغلقت هي الخط ع الفور وحاولت الاتصال بخالد عدة مرات ولكن لم يجيب فاذهبت نحو غرفتها وارتدت ملابسها بسرعه كبيره وجاءت لتخرج ولكن منعها الحراس
لورا:لو سمحتو لازم تخرج
الحارس:ممنوع يافندم معندناش اوامر انك تخرجي
فصرخت لورا قائله:اوعو من وشي انا لازم اروح ل
زينه
الحارس :اسفين يافندم مينفعش ..ارجعوها الي الخلف واغلقو باب الشقه فادخلت واخذت تفكر ف فكره للطلوع من هذا المنزل فانظرت من شرفة غرفتها .........
..............
عند 
ظافر كان يجلس ويفكر ماذا سيحدث وماذا ستفعل تلك المغروره الي ان قاطعه صوت رنين هاتفه المحمول فااجاب :الو
الشخص: 
ظافر باشا السنيوريتا منهاره ع الاخر يعني مبرووووك ياباشا
ضحك 
ظافر ضحكه شيطانيه:وحلاوتك محفوظه عندي بس خد بالك من اختها مش عاوز حد يلمس منها شعره انته فاهم
الشخص بفهم:حاضر ياباشا
..............
عند 
زينه انهت كل الاجراءات اللازمه وذهبو لمكان الدفن وبعد دفن والدها وذهب الجميع امرت زينه خالد باخذ حوريه للمنزل للاستراحه وتكثيف عدد الحراس ... جلست هي ع قبر والدها وشرعت ف البكاء المرير واخذت تتذكر كل الذكره الجميله بينها وبين والدها ....وبعد مرور بعض الوقت قامت زينه واتجهت الي سيارتها وصعدت بها وانطلقت نحو قصر المنصوري
............
في فيلا البحيري اخذ خالد حوريه ع حسب اوامر 
زينه له لترتاح بالفيلا وطلب حراسه مكثفه وطلب من احدي الممرضات ان تبقي بجانبها لخدمتها .......بعد ان اطمئن ع حالتها ذهب الي خارج الفيلا ولكن وجد لورا ع الرصيف الاخر فجاء ليذهب اليها ولكن اوقفه تلك الدراجه البخاريه التي كانت قادمه نحوها............
...........
عند 
زينه بعد ان وصلت لقصر ذلك الشيطان دلفت الي الداخل فاوجدته جالس ع احد المقاعد القريبه من الباب
ظافر :اهلا اهلا بحضرت الرائد خير ف حاجه
زينه :انا موافقه ع عرضك
ظافر بضحكه خبيثه:انا عمري مااترفضلي عرض قبل كده
زينه :موافقه بس عندي شرط
..............



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات