القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

روايه قاصره ولكن الفصل (الرابع والخامس والسادس والسابع عشر )

 روايه قاصره ولكن الفصل (الرابع والخامس والسادس والسابع عشر )

روايه قاصره ولكن الفصل (الرابع والخامس والسادس والسابع عشر )

روايه قاصره ولكن الفصل (الرابع والخامس والسادس والسابع عشر )

روايه قاصره ولكن الفصل (الرابع والخامس والسادس والسابع عشر )

روايه قاصره ولكن الفصل (الرابع والخامس والسادس والسابع عشر )

روايه قاصره ولكن الفصل (الرابع والخامس والسادس والسابع عشر )


الفصل الرابع عشر

قاصره ولكن

الحارس : احنا اسفين ياهانم بس في خبر كمان مش زين
رحمه : جول ياجالب المصايب

الحارس : ال جتل ام نيروز يبجي ……
قاطعه صوته الرجولي المردد : انا ال جتلتها

نظرت رحمه تجاه الصوت وانصدمت عندما رأته يقف امامها بشموخ

رحمه بصدمه : مهاب
مهاب باابتسامة سخريه : ايوا مهاب ياروح جلبي

رحمه بغضب : اطلع من اهنيه رچلك العفشه دي متدخلش بيتي اطلع بره

اقترب منها وجاء ليتحدث ولكن تفاجئ بالحارس وهو يرفع السلاح تجاهه

رحمه بحده : فكر تجرب خطوه كمان وانا هخليك متطلعش من اهنيه عايش

مهاب بسخريه : والله وبجالك صوت وكلمه وبتعرفي تهددي عاد بس لو نسيتي افكرك ...

اصمتته كلماته الغاضبه : تفكرها باايه يابن الهواري
نظر مهاب لنيار الغاضب وجاء ليتحدث ولكن اردف نيار

بكلماته الحاده : انا مش جولت الراجل ده ميدخلش اهنيه ولو دخل ميخرجش
مهاب : وانت مفكر انك تجدر تمنعني من الخروج من اهنيه عاد !؟

نيار بسخريه : اجدر وانت خابر اني اجدر واجدر كمان اجتلك ومحدش هيسال عنيك يابن الهواري

مهاب وهو يعقد ذراعيه امام صدره : زين الحديت ده بس لو معندكش خبر واصل ان مرتك تحت يدي وزي ماجتلت امها هجتلها هي كمان

ظهرت ملامح الصدمه علي وجه نيار مرددا : ايه !! جتلت الست دهب ميته !؟

مهاب بسخريه : واه واه هو انتي مخبرتيش ولدك ان دهب اتجتلت النهارده

نظرت رحمة لنيار بتوتر ومن ثم حاولت ان تظهر التماسك قائله : ياحارس ارمي الزباله ده بره بيتي وميدخلش اهنيه تاني واصل ونفذ باجي ال جولتلك عليه
الحارس : امرك ياهانم

جاء الحارس ليقترب من مهاب ولكن اشار مهاب بيده في وجهه قائلا : انا هخرچ لوحدي بس عشان اكملك الصدمه يانيار انا ونيروز هنتچوز جريب وهي ال جالتلي اجتل امها عشان نتچوز عشان امها كانت عاوزه تخبرك بمطرحهم عاد حتي الجاصر مجدرتش تعيش معاك واختارتني زي مااختك وامك اختاروني زمان ياولد الهواري

رحمه بصوت عالٍ : جولت طلعوه بره بررررره
نظر مهاب لنيار بخبث ومن ثم انصرف للخارج فوقف نيار ينظر لوالدته ولم يتحرك سنتيمتر واحد من مكانه ولم ينطق بحرف ايضاً

رحمه : نيار ياولدي متصدجهوش ده جاي يخرب بينا بعد مارچعت لحضني تاني ياولدي

نيار ببرود وهو يمسك يد والدته ويقبلها برفق : خلي المحامي يچي بكره عشان انهي اجراءات الطلاج ونجيلي عروسه علي كيفك ياست الكل

نظرت رحمه إليه بقلق قائله : انت زين ياولدي !!
نيار ببرود : انا زين جوي جوي بس عاوز ال جولتلك عليه يحصل بالحرف الواحد

رحمه : ماشي ياولدي

قبل نيار يد والدته ورأسها ومن ثم تركها واتجه لااعلي
دلف لداخل غرفته بهدوء وامر احدي الحراس باان يااتي له ببعض الاشياء

وماهي الا بضعت دقائق وكان ماطلبه امامه التقط تلك العلبه وقام لجذب احدي السجائر وقام بااشعالها واخذ يدخن بشراسه

اخذ يفكر في كلمات مهاب ويفكر في رفضها له وكل ماحدث بينهم حتي اردف قائلا : الحكاية لسه مخلصتش دي بدأت

يانيروز وهخليكي تيجي ركعه تحت رجلي ميبقاش اسمي نيار الهواري لو مخلتكيش تندمي علي كل الالم ال سببتهولي

في صباح اليوم التالي استيقظت نيروز لتجد نفسها في احدي الغرف لاتتذكر ماحدث امس كل ما تتذكره هو احتضانها لمازن وبعد ذلك لاشئ

مرت عدة دقائق وهي تنظر للغرفه بتفحص حتي دلفت سيده يبدو علي ملامحها التقدم في السن نظرت اليها بتفحص مردده : انتي مين عاد

وضعت تلك السيده الصحون التي بيدها مردده : متخافيش ياحبيبتي انا مامت مازن ومازن جابك هنا من المستشفي امبارح بليل وقالي اهتم بيكي لحد مايخلص الدفن وتصاريح السفر ويجي

دمعه حاره هبطت من عيونها وهي تتذكر والدتها الراحله
رددت السيده بااسي علي نيروز : البقاء لله يابنتي هي في مكان احسن دلوقتي ادعيلها ولازم تتغذي كويس عشان الجنين

نيروز باانهيار ؛ معوزاش اكل حاجه عاوزه اعرف امي فين ودوني ليها

اتجهت السيده بسرعه للخا ج وعادة برفقت احدي الممرضات التي ات بها مازن لترعي نيروز فقامت الممرضه بااعطائها حقنه مهدئه

نظرت السيده إليها بحزن وشفقه ومن ثم اتجهت للخارج

في احدي النوادي وقفت تنظر اليه بعينان حمراء مردده : اخويا انا يحصل فيه كدا !!

تحدث الشاب قائلا : اهدي العصبيه مش هتفيدنا بحاجه
اردفت الفتاه بعصبيه : اتفاقي مع رائف ان اخويا يبقي كويس يقوم مهاب الكلب يعمل فيه كدا

اردف الشاب محاولا تهدئتها : اهدي ياورده هو هيبقي كويس اخوكي مش سهل

ورده : حضرلي الحرس والعربيه لازم ابقي هناك في اسرع وقت
الشاب : بس مهاب لو عرف انك ..

قاطعته بحده قائله : اني لسه عايشه هيقتلني زي ماحرض ابنه زمان صح متنساش انا مين دلوقتي واقدر اعمل ايه ياصامد

صامد بضيق : برضو اهدي مينفعش التسرع اصبري

وردة : مهاب الشهاوي جاب اخره معايا لحد هنا ومش هسكتله انا سكتله كتير اووي وجه الوقت انه يتكشف هو والحربايه ال معاه ....

عند ادهم اتجهت ريم نحو المستشفي بعد صراع طويل من ضميرها وعقلها الذي اوحي لها باانها اخطاءات اتجهت لغرفته بعد ان تاكدت بعدم وجود والدته ووقفت بجوار فراشه تنظر إليه بطفوله

ومن ثم اردفت بتذمر : بص يمكن انا غولطت معاك في الحديت شويه ...ايوا شوي مش كتير بس انت كمان غولطت واصل ومكنش يصوح الحديت العفش ال جولته ده بس انا اسفه متزعلش روحك لانك لسه تعبان عاد ....وفجاه !!!!!


الفصل الخامس عشر

قاصره ولكن

وفجأه انصدمت ريم عندما وجدت يد ادهم تنزف بغزاره فتحدثت بصراخ : يا حكييييم حد يجي اهنيه بسرعه

دخل الطبيب وخلفه الممرضات وانصدم عندما وجد يد ادهم تنزل بشده فتحدث بعصبيه : بسرعه حضرولي اللازم لازم نوجف النزيف بسرعه

وبسرعه نقلوا ادهم الي غرفه مجهزه وقام الطبيب بمحاوله السيطره علي النزيف ثم تحدث بضيق : عاوزين دم ضروري


ريم بلهفه : انا هتبرعله يا حكيم

الطبيب بعصبيه : مينفعش يا ريم انتي لسه مكمله 18 سنه من وجت صغير وفصيلتك ممكن متناسبش

ريم بحده : له انا فصيلتي o وبعدين هنفضل نتحدث اكده لحد ما يموت انا هتبرعله

تسطحت ريم علي الفراش المجاور لادهم وظلت تنظر اليه وهم يأخذون منها الدم وبعد الانتهاء نهضت ريم وظلت

جالسه بجانبه فطلبت من الطبيب ان تكون هي المسؤله عن حالته اما عند نيار فدخلت عليه والدته ووجدت شرايط من الحبوب علي الارض وزجاجات

المشروب ايضا والسجائر تملئ المكان فتحدثت بصدمه : واه واه انت اي ال بتعمله دا عاد

نيار ببرود : بعمل اي يا ست الكل

انحنت رحمه واخذت شريط من الحبوب ثم تحدثت بأستغراب : اي دا يا نيار

نيار بضحك : معرفش عاد حطيه وجوليلي شوفتيلي عروسه ولا لسه

رحمه بضيق : هشوفلك يا ابني بس انت مالك عاد اي ال حوصلك

نيار بحده : مش كل شويه تجوليلي اكده انا زين جدامك اهه يلا روحي شوفيلي العروسه وياريت تكون واحده من جرايب نيروز

رحمه بأستغراب : جرايب نيروز ليه اكده
نيار بخبث : انا عاوز اكده

عند نيروز كانت نائمه في الفراش وفجأه انفزعت وصرخت باسم والدتها فوجدت مازن امامها فتحدثت ببكاء : امي فين
مازن بضيق : ادعيلها ربنا يرحمها

نيروز وهي تمسح دموعها وتتحدث ببعض القوه : انا لازم ارجع الصعيد

مازن بدهشه : ازاي ترجعي بعد ما قتلوا والدتك ممكن يموتوكي انتي كمان

نيروز : لع طول ما في بطني وريث عيله الهواري مستحيل حد يجدر يلمسني ولو فضلت اهنيه نيار مش هيهملني لحالي عاد

مازن : طيب انا هاجي معاكي
نيروز بضيق : لع انت ملكش صالح بال بيوحصل دا ولو جيت معايا حياتك هتبجي في خطر خليك اهنيه

مازن : لاهاجي معاكي بس مش هنسافر اليومين دول خليها اخر الاسبوع الجي عشان حالتك مش مستقره
نيروز : بس

قاطعها مازن بحده : اسمعي الكلام لو عاوزه تحافظي علي ابنك لازم نفضل هنا الايام دي وبعدين نسافر
نيروز : طيب

عند ادهم ظلت ريم جالسه بجواره حتي منتصف الليل وفجأه وجدته ينطق اسم سهي فتحدثت بابتسامه : يا بختها مرتك دي انك حبيتها الحب دا كله الله يرحمها

ادهم بصوت ضعيف : سهي
ريم بابتسامه : انت زين عامل اي دلوجتي

فتح ادهم عيونه ببطئ ثم تحدث بحزن : انتي تاني سهي فين


ريم : الله يرحمها مينفعش ال بتعمله في نفسك دا حرام عليك والدتك بتموت كل ما تشوفك اكده
ادهم بضيق : مين انقذني

ريم : انا
ادهم ببعض العصبيه : انتي عاوزه مني اي ليه بتعملي معايا كده بتمنعيني اروح لحبيبتي ليه

ريم بحزن : تهدي علشان انت لسه تعبان انا مش بمنعك من حاجه بس انت ليه اكده الكل بيجول عنك انك جووي ليه

الضعف ال انت فيه دا لما تموت حالك مين ال هيهتم بعيلتك بلاش مفكر ان مرتك مبسوطه بال بتعمله دا مرتك ماتت ايوه بس هي حاسه بكل حاجه حرام عليك بتعذبها ليه في جبرها

نظر ادهم اليها ثم سقطت دمعه من عينه واغمض عيونه فخرجت ريم من الغرفه وتركته يفكر في حديثها وفي اليوم التالي استيقظ نيار علي صوت والدته ففتح عيونه بتكاسل

وتحدث بضيق مردفا : عاوزه اي عاد علي الصبح
رحمه : صبح اي العصر اذن من زمان جووي احنا جربنا علي المغربيه جوم يلا علشان هنروح بليل لأهل العروسه
نيار بتساؤل : عروسه مين

رحمه : عروستك مش جولتلي ادور علي عروسه وتكون جريبتها لجيتلك عروسه هي بنت عم ابوها الله يرحمه
نيار : عندها كام سنه دي

رحمه : تجريبا داخله في 17 سنه هنروح نشوفها بليل
نيار بضيق : طيب هجوم اهه
وفجأه سمعوا طلقات ناريه ووووو


الفصل السادس عشر

قاصره ولكن

نيار بضيق : طيب هجوم اهه
وفجأه سمعوا طلقات ناريه فهب نيار واقفاً واتجه بسرعه لااسفل

فوجد احدي الحراس الخاصين به ملقي علي الارض وينزف بغزاره فنظر حوله بغضب مرددا : مين ال عمل اكده !
ورده : لو مش عارف مين عدوك من حبيبك هعرفك يااخويا العزيز

نيار بصرامه : انتي مين واخوكي مين انا معنديش غير خيتي ورده الله يرحمها وبس يابنت البندر

تحدث صامد مرددا : بنت البندر تبقي اختك ورده يانيار باشا
نظرت رحمه إليهم بصدمه مردده : بتي ميته من يامه
صامد : دي بنت حضرتك

نيار بغضب : انت كداب دي مش خيتي ولا شبهها وبلاش تلعبوا بينا خصوصا في سيره خيتي علشان مطلعكمش من اهنيه علي نجاله

اما عند ادهم كان ينظر الي الاعلي ويفكر في سهي حتي دخلت عليه والدته وتحدثت بسعاده : حمد لله علي سلامتك يا حبيب جلبي

ادهم بأنكسار : الله يسلمك

نعمه بحزن : هتفضل اكده لامتي يا ابني لازم تصحي وتفوج حرام عليك نفسك من وجت ما تعبت وكل حاجه باظت
ادهم بدموع : مش قادر انا السبب في موتها

اخرجت نعمه ورقه من حقيبتها ثم تحدثت بحزن : خود يا ابني دي رساله من سعي الله يرحمها كانت موجوده في شنطتها شوفها

اعتدل ادهم في جلسته ثم اخذ الورقه وبدأ في قرائتها وكان محتواها

"" ادهم حبيبي اكيد في الوقت ال هتشوف فيه الرساله دي هكون انا مش موجوده في الحياه انت اكتر واحد انا حبيته في العالم كله انا عارفه ان ايامي معدوده بس احسن حاجه اني شايله ابنك في بطني واني اتجوزتك انت كنت حلمي والحمد لله اني حققته عايزه اوصيك وصيه لما اموت لازم تتجوز مش عايزاك تعيش لوحدك دي وصيتي ادهم وانا عارفه ان حبيبي مش بيرفضلي طلب سلام يا اغلي انسان شافته عيوني ""

انتهي ادهم من قراءه الرساله ثم تحدث بحزن وعصبيه : لا انا مش هقدر مش هقدر

نعمه في نفسها : سامحني بس كان لازم اعمل اكده علشان اخليك تنساها

اما عند نيروز كانت ممده علي الفراش وهي تبكي بشده ثم وضعت يديها علي بطنها وتحدثت ببكاء : ابوك ليه بيعمل فيا اكده ليه بياخد كل حاجه مني بحبها هو بيكرهني ليه انا عملت اي لكل دا حرام عليه

اخذت تتحدث حتي غلباها النعاث وذهبت في ثبات عميق

عند نيار وقف ينظر إليهم بعدم استيعاب مرددا : اثباتك ايه انك خيتي !

ورده : اثباتي اني هحكيلك كل ال حصل بالتفصيل واحكيلك ليه امي اتجوزت مهاب واحكيلك اصلك يابن الهواري ياكبير الصعايده

نظر مهاب اليها بضيق واشار بيده لتدلف امامه
نظرت رحمه لورده بتوتر ودلفت خلفهم

جلسوا داخل مكتب نيار فنظر نيار لصامد مرددا : ده حوار عائلي ملهمش صالح الاغراب يدخلوا فيه

نظرت ورده لنيار بحده مردده : صامد يبقي جوزي ويعرف كل كلمة هقولها دلوقتي بس اعتقد ان ماما عاوزه تقول حاجه قبل ماابدء ؟

نظرت رحمه اليها واردفت بتوتر : لا معوزاش اجول حاچه
ورده : فكري ياماما لو نيار سمع الكلام منك هيبقي اهون مايسمعه من غيرك ويكرهك

نظرت رحمه إليها مردده بخوف : لع معنديش حديت احكيه واصل .......

كانت تقف حامله صغيرها بين يديها وتنظر إليه بهلع
تقدم إليها بخطوات يثابته وهو ينظر لذلك الرضيع المولود حديثاً باافكاره المتضاربه

وقف امامها مباشرة لم يعد يفصل بينهم سوي خطوة واحده اردف بصوت يملؤه الحزن : ده ابني !؟
تحدثت بنبره بارده مردده : لا ده ابني انا

تدخلت تلك السيده التي كانت تقف : ليه يابتي بتخبي عليه حرام تحرمي اب من ولده

تحدثت بنبره شرسه مردده : لامش ابوه ولاعمره هيكون ابوه مش هياخده منب زي مااخد كل حاجه مني انا بكرهك بكرهك وعمري ماحبيتك ولاهحبك

نظر إليها بعينان كاجمر في لونه وفجاه ؟"؟


الفصل السابع عشر

قاصره ولكن
نظر إليها بعينان كاجمر في لونه وفجاه استيقظت نيروز وهي تلهث بقوه ووجهها مملوء بحبيبات العرق ....
وضعت يدها علي راسها محاولة ان تطمأن نفسها انه مجرد كابوس مزعج ليس الا ....
اعتدلت في فراشها ومن ثم وضعت قدمها علي الارض لتهب واقفه متجهه الي المرحاض ....
قامت بفتح صنبور المياه واخذت تغسل وجهها عدت مرات وبعد ان انتهت نظرت الي انعكاس صورتها في المرآه .....
_وبعدهالك يابت دهب مش جولتي انك مخيفاش منيه وكمان هتروحيله برجليكي تاني بعد مصدجتي تهربي من العذاب ال كان معيشك فيه ...
_اكده ولا اكده عذاب يعني موت ابوي وامي مهواش عذاب واصل ولاولده ال في بطني ال اول مايجي علي الدنيا هياخده مني ويجتلني كيف ماعمل في ابوي وامي لع لع لازما اواجه واجف جدمه لازما اعرف امي ذنبها ايه في الموضوع وليه بيعمل كل ده عاد
_واه واه تواجهي ابن الهواري كيف نسيتي انك مجرد جاصر بالنسباله كبرات البلد ميجدروش يجفوا جصاده يعني لو عمل فيكي ايه محدش يجدر يجوله بكفياك عاد
_بس انا مش هسيب حج امي وابوي يروح اكده ومش هسيب حجي وحج حياتي ال سرجها مني ولد الهواري مش هسيبه حتي لو اخر يوم في عمري

عند نيار وقف ينظر لوالدته بتفحص حتي اردف مرددا
_هو ايه ال مخبياه عني واصل يااما !
نظرت رحمه لورده مردده بتوتر
_مش مخبيه عنك حاجه واصل ياولدي معارفاش هي بتجول اكده ليه
نظرت ورده اليها مردده بجديه
_بصي ياماما زمان انا كنت وخداكي مثلي الاعلي فاانك كنتي قويه وقدرتي بمعجزه تخلي مهاب يطلقك وده طبعا بمساعده نيار ... زمتن برضو كنت فاكره ان مهاب هو ابويا الحقيقي بس ياتره ممكن الاب مهما كره بنتو يخلي ابنوا الغير شرعي يتهجم عليها مثلا
ملامح الصدمه الممزوجه ببعض الخوف التي اعتلت وجه رحمه ولم تقل ملامح نيار المصدومه عنها شئ
اردف نيار مرددا بعصبيه
_اتحدتي واصل بلاش تتحدتي بالالغاز جولي عرفتي الحديت ده منين واصل
نظرت ورده اليه مردده
_الكلام ال هقولهولك ده محدش يعرفه غير 4 بس انا وامي ومهاب وهمت اسمع ياكبير الصعيد

_ابونا الحقيقي ميت من ساعة ماكنا صغيرين وامك اتجوزت مهاب بعد مافهمها انه بيحبها وبيخاف عليها وطبعا كل ده عشان يتجوزها وتبقي الفلوس والاملاك ال سابها ابوك تحت امره هو مهاب الشهاوي بمساعدة همت الهواري بقي جوز امك وليه الحق في كل الاملاك والفلوس طبعا عارف لما الراجل بيوصل لل هو عاوزه من اي ست بيعمل فيها ايه مش محتاجه اقولك بس ال صدمني من كل ده ان ال ساعدته تبقي عمتتنا يعني عدوك هو اقرب حد ليك

نظر نيار اليها بدهشه قائلا
_همت تبجي !
هزت ورده راسها بنعم وتابعت قائله
_ايوا تبقي عمتنا اخت ابوك الصغيره الله يرحمه وتبقي في نفس الوقت عشيقت مهاب ورائف ابنهم من حرام امي ربتنا لحد ماكبرتنا وكبرتك وبقيت كبير الناس هنا زي مابسمع ولما خلاص لقت سند في ضهرها ال هو حضرتك قررت تطلب الطلاق بس مهاب ساعتها رفض وماما فضلت مصممه علي الطلاق لحد اليوم ال حصلت فيه الحادثه وال الكل افتكر اني موت بعدها بس حقيقة اليوم ده ان رائف ساعتها هربني

*فلاش باك*
كانت تنظر اليه بخوف ورددت بطفوله :
_انا سمعت بابا بيقولك قتلني يارائف بس بس انا عارفه انك بتحبني ومش هتعمل كدا صح ؟
نظر رائف اليها مرددا :
_متخافيش واصل انا رتبت كل حاه انتي هتسافري دلوجتي وهتهملي البلد ومترجعيش اهنيه خالص فاهمه حديتي !
اشارت براسها مردده:
_فاهمه فاهمه
*باك*
_ومن ساعتها مرجعتش لحد مافهمت انه قال انه قتلني وهرب بره وساعتها انت خليت مهاب يطلق ماما من غير ماياخد ولاقرش منها كل حاجه كانت بتحصل معاكم هنا كانت بتوصلني لحد مااكتفيت من افعال مهاب لان الشيطان ال زي ده لازم يقف عند حده المشكله هنا ان ماما فضلت مخبيه عليك عشان خافت تخسرك بسبب تهديدات مهاب انه يقتلك زي ماعمل فيا بس ماما استحملت كتير انا عارفها فاانا بطلب منك تسامحها محدش عارف لو كانت قالتلك كان اي ال ممكن يحصل

نظر نيار الي رحمه فوجدها تبكي بصمت قترب منها واحتضنها بقوه مرددا :
_والله لااجيبه راكع تحت رجلك ال كان مانعني كل السنين ال فاتت اني كنت فاكره ابوي

رددت ورده :
_ونيروز ...
قاطعها نيار مشيرا بيده في وجهها
_معايزش اسمع عنها حاجه واصل هي هربت وهملتني اهنيه حتي اتفجت مع مهاب يجتل امها عشان يتجوزوا وانا من جلة ذكائي كنت فاكر انها ممكن تكون في يوم ام عيالي حتي اني حب...
صمت نيار لعدت لحظات ومن ثم اردف قائلا :
_هي عجابها مهيجلش حاجه عن مهاب الاتنين كانوا السبب في وجعي ووجع جلبي مفيش حديت هيجدر يغفرلها واصل ....
اردف بتلك الكلمات ومن ثم نظر الي ورده فوجدها تنظر للارض فااردف قائلا :
_اتوحشتيني جوي ياخيتي
ركضت ورده وارتمت بحضن نيار فااحتضنها نيار بقوه وقامت رحمه بااحتضانهم اليها

عند ريم كانت تنظر لوالدة ادهم وهي تفتح فمها بصدمه
ابتسمت نعمه علي ملامح ريم المنصدمه وتابعت حديثها قائله :
_ها يابتي جولت ايه ؟ موافجه اجي اتحدت ويه امك
ريم بتوتر :
_بس انا والاستاذ ادهم مبنفهمش بعض واصل وعلطول بنتعارك ازاي عوزاني ابجي مرته انا اكده ياجاتل يامجتول ياخاله
اردفت نعمه :
_مسيركم تحبوا بعض بعد الجواز يابتي ادهم جلبه طيب جوي فكري وجرري وجوليلي وياريت توافجي مش هلاجي احسن منك لولدي
_حاضر ياخاله هفكر

عند نيروز تسير بسرعه في طرقت المنزل ولم تنتبه علي ذلك المقعد الصغير الموضوع حتي تعرقلت وكادت ان تقع ولكن امسكها هو وووو

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات