القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

رواية صعيديه (عروس رجل صعيدي ) حلقات مجمعه بقلم سمسمه سيد

 رواية صعيديه (عروس رجل صعيدي ) حلقات مجمعه بقلم سمسمه سيد

رواية صعيديه (عروس رجل صعيدي ) حلقات مجمعه بقلم سمسمه سيد

رواية صعيديه (عروس رجل صعيدي ) حلقات مجمعه بقلم سمسمه سيد

رواية صعيديه (عروس رجل صعيدي ) حلقات مجمعه بقلم سمسمه سيد

رواية صعيديه (عروس رجل صعيدي ) حلقات مجمعه بقلم سمسمه سيد

رواية صعيديه (عروس رجل صعيدي ) حلقات مجمعه بقلم سمسمه سيد




الفصل الاول

عروس رجل صعيدي
في صباح يوماً ما في مدينه القاهره وبالتحديد في احدي المنازل الراقيه
استيقاظ علي صوت المنبه الخاص به اوقفه وهومازال مغمض العينان لتمر عدة ثواني ومن ثم هب واقفاً ليتجه الي المرحاض وقام بااخذ حمام دافئ ليفعل نشاطه لااستقبال يوم جديد
بعد مرور بعض الوقت خرج من المرحاض ليتجه نحو خزانته ومن ثم التقط بذله من اللون الازرق الغامق واسفلها قميص اسود واتجه نحو المرآه
وقف امام المرآه ينظر الي انعكاس صورته بغرور والي ثيابه المرتبه القي نظره اخيره علي ذاته ليتجه الي الخارج
صعد بسيارته ليتجه نحو المستشفي الخاصه به اولا
في مكان اخر وبالتحديد في احدي القصور الراقيه كانت تجلس علي احدي المقاعد ويقف امامها رجلين تحدث احدهم مردداً :
متاكده من الخطوه دي يااعهد هانم !!
نظرت إليه بنظره ناريه ليبتلع الرجل ريقه بخوف مردداً بسرعه :
انا مقصدش حاجه بس
هبت واقفه بحده وهي تنظر إليه مردده :
عارف ياشوقي لو مكنتش دراعي اليمين كنت عملت فيك ايه ؟
شوقي بتوتر :
مهو عشان انا دراع حضرتك اليمين خايف عليكي ياهانم من الخطوه دي
نظرت إليه من اعلي لااسفل بااستهزاء ومن ثم تركته لتتجه للخارج
اتجهت نحو سيارتها المخصصه وصعدت بها بعد ان فتح لها احدي الحراس باب السياره
انطلق السائق بها وخلفهم عدد كبير من سيارات الحراسه
نظرت من زجاج شباك السياره لتشرد فيما حدث في الماضي
فلاش باك .....
كانت تركض بكل مااوتيت من قوه وهي تنظر خلفها لتصطدم بجسده القوي كانت ستسقط لولا يديه القويه التي التفت حول خصرها
رفعت راسها لتنظر اليه بخوف ليبادلها نظرتها بهدوء مردداً :
بتهربي ليه اكده !
عهد بخوف وتلعثم :
انا انا
رفع حاجبه بااستنكار لتتابع هي حديثها ببعض القوه :
انا مش عاوزه اتجوزك يافهد بيه
نظر إليها بهدوء ليردف قائلا :
لو معوزاش تتجوزي علي ضره اطلقها
فتحت فمها بصدمه لتردف قائله :
هتطلق ام بناتك عشان واحده مش عوزاك !
فهد بضيق :
لا انتي ريداني كيف ماانا رايدك بس بتتمنعي عليا شويه صح!
دفعته عهد بقوه لتصرخ قائله :
لا مش صح وانت عارف ده كويس ، ازاي قابل علي نفسك انك تفكر تتجوز واحده مش طيقاك ها ازززاي قولي انا مبكرهش حد قدك يافهد ومهما عملت مش هتجوزك ولو ع جثتي
فهد بهدوء :
هنشوف يابت الشناوي
انهي حديثه ليقوم بحركه سريعه بالضغط علي احدي العروق الموجوده برقبتها لتسقط بين يديه مغشياً عليها
بعد مرور عدة ساعات استيقظت وهي تنظر حولها بتفحص لتتفاجئ بذلك الفستان الابيض الذي ترتديه
وسرعان ماتذكرت ماحدث قبل غيابها عن الوعي لتهب واقفه وهمت للاتجاه لخارج الفرفه لتجدها تدلف للداخل ونظرت الحقد تملأ عيناها
صابرين بحده وحقد :
علي فين ياعروسه النحس
عهد بهدوء :
عاوزه اخرج من هنا يامدام صابرين لو سمحتي خرجيني من هنا
جذبتها من خصلات شعرها بقوه لتردف بغضب :
انتي مش هتخرجي من اهنيه غير علي قبرك يابت الشناوي ، عاوزه تاخدي راچلي مني مكفكيش اخوه ال مات بسببك عاد عاوزه تقتليه هو كمان انا هقتلك قبل ماتفكري حتي تقربي منه
صرخت عهد بآلم ليدخل فهد في تلك اللحظه مردداً بقوه :
ايه ال بيحصل اهنيه
تركت صابرين خصلات عهد لتقف مردده باارتباك :
مفيش حاچه ياابو رقيه اني دخلت لقتها عاوزه تهرب
نظرت عهد إليها بعصبيه من حديثها الكاذب لتصرخ مردده :
كداااابه ، عيب علي سنك انك تكدبي اصلا
اردف فهد بهدوء :
اطلعي بره ياصابرين وحسابك بقي تقيل جوي
خرجت صابرين متوعده لعهد بالكثير لتنظر عهد لذلك الواقفه مردده بحده :
بص ياعم انت جواز مش هتجوز واعلي مافي خيلك اركبه
اردف فهد بهدوء مميت :
بس احنا اتجوزنا فعلا وبقيتي مراتي ياعهد
نظرت إليه عهد بصدمه ليقترب هو منها هامساً في اذنها بوقاحه :
ومش هتخرجي من الاوضه دي لحد ماتبقي حامل في ابني
اتسعت عيناها بصدمه وغضب لتدفعه بقوه عاد اثر دفعتها عدة خطوات للخلف
دارت في الغرفه بغضب لتلتقط احدي الاشياء الثقيله ملقيه بها نحو انعكاس صورة ذلك الواقف في المرآه
فهد :
هتأذي حالك اكده ابعدي معاوزش ام ولدي يبقي فيها خدش ولو صغير
التقطت عهد احدي قطع الزجاج المكسور لتضعه علي عنقها مردده بشراسه :
قسما بالله لو مابعدت عني وطلقتني دلوقتي لااقتل نفسي ومش هتطول مني اي حاااجه
حاول فهد الاقتراب منها بخوف مرددا :
بعدي الازاز عنك هتاذي حالك
صرخت عهد مردده وهي تضغط علي الزجاجه الموضوعه علي رقبتها لتجرح رقبتها :
قسماً بالله ورحمه امي وابويا لو مابعدت عني لااقتل نفسي
رفع فهد يده وهو يتراجع مردداً :
خلاص خلاص هعملك ال عوزاه
لمعت عيناها باانتصار ليستغل ذلك مقترباً منها بسرعه ممسكاً بيدها صرخت عهد به ليترك يدها اما عنه حاول جذب قطعه الزجاج من يدها
لتغرس قطعه الزجاج تلك داخل صدره بالخطئ
نظرت عهد لتلك الدماء التي تسيل من جرحه بصدمه ونظرت ليديها ايضا بصدمه ااصبحت قاتله الان
باك......
افاقت من شرودها علي وقوف السياره امام المكان المطلوب
هبطت من السياره بعد ان قام احدي الحراس بفتح الباب لها
اتجهت لداخل تلك المستشفي وامرت الحراس بالانتظار في الخارج ولكن رافقها شوقي للداخل
وقفت عهد امام موظفه الاستقبال مردده بهدوء :
عاوزه اشوف صاحب المستشفي دي
نظرت الموظفه إليها بااستهتار مردده :
في معاد سابق!!
رفعت عهد حاجبها بااستنكار لتهز رأسها بالنفي لتردف الموظفه :
اسفه يبقي مينفعش تقابليه
ارتسمت ابتسامه غاضبه علي وجه عهد وهي تنظر لشوقي ليردف شوقي قائلا :
عهد الشناوي
انتفضت الموظفه بخوف لتنظر لتلك التي عقدت ذراعيها امام صدرها مردفه بتلعثم وخوف :
مم انا اسفه صاحب المستشفي مكتبه في في اخر الطرقه
مدت عهد يدها لتربت علي وجه الفتاه مردده :
كلي عيش ياحلوه ها
تركتها واتجهت نحو مكتبه لتدخل دون استاذان
انتفض من في الغرفه ليهب هو وقفا ً مع تلك التي كانت تجلس بااحضانه محاوله ترتيب ثيابها باارتباك اردف هو بغضب :
انتي ازاي تدخلي كده انتي عبيطه ولا ايه
نظرت عهد اليهم بااشمئزاز :
طب خلي الكلام ده في مكان تاني مش في مستشفي خاص محترمه
اردف بغضب :
انتي مين انتي اصلا اطلعي بره بدل مااناديلك الامن يشوفوا شغلهم مع اشكالك
هم شوقي بالتقدم نحوه لتمنعه يد عهد اقتربت منه وهي تنظر اليه مردده :
اشكالي ممم
انصدم هو من تلك الضربه القويه التي وجهتها له برأسها لتنظر إليه مردده بفحيح افاعي :
عهد ، وزيره الخارجيه
نظر إليها بصدمه ووووووو
تعريف الشخصيات
عهد : 26سنه خريجه سياسه واقتصاد اصغر وزيره في مصر والدها ووالدتها متوفين من وهي 17سنه هربت من الصعيد لمصر وبعد 9سنين بقت اصغر وزيره قابلت حاجات كتير في ال9سنين هنعرفها في الاحداث تعالوا نعرف شكلها بقي متوسطة الطول وسمينه بعض الشئ ولكن تلك السمنه تعطيها شكل جذاب "كيرفي ياجماعه " بشرتها قمحيه وعنيها واسعه عسلي ورموش سوداء غزيره طويله وفم ممتلئ كبير بعض الشئ وانف صغير وشعر اسود طويل يتعدي خصرها ولكن دائما تعقده علي هيئه ذيل حصان او كحكه
فهد : 40سنه قوي البنيان ذات بشره سمراء وعينان بنيه وشعر قصير اسود متزوج من امراءه تدعي صابرين ولديه ابنتان رقية وسهيله
صابرين : زوجة فهد 39سنه متزوجه من فهد منذ ان كانت في الرابعه عشر من عمرها سمينه ذات شعر اسود مموج وعينان بنيه وفم صغير
آصف (الشيطان ) : 30سنه صاحب اكبر مستشفي خاص في مصر وصاحب شركات ادويه ولديه عمل اخر سنتعرف عليه خلال الاحداث شكله بقي طويل القامه صاحب جسد رياضي عيناه رماديه صغيره وانف مستقيم حاد وشفاه غليظه وشعر بني غامق قصير وغزير
الباقي هنتعرف عليهم في الاحداث




الفصل الثاني

عروس رجل صعيدي
نظر آصف اليها بصدمه ولكن سرعان ماارتسم الهدوء والبرود علي ملامح وجهه
نظر آصف لتلك الممرضه ليشير إليها بالخروج فااطاعت امره
وضع آصف يديه في جيب بنطاله لينظر إليها ببرود مردداً :

طلباتك !!
ابتسمت بسخريه لتنظر إليه ومن ثم قفزت بحركه سريعه لتجلس امامه علي المكتب الخاص به واشارت لشوقي ليتركها ويخرج
شبكت يديها لتضعها امام ثغرها بتفكير لتمر عدة لحظات ومن ثم اردفت فجأه :
طبعا انت عارف ان بتليفون صغير مني ممكن المستشفي بتاعتك دي تتقفل صح
اقترب آصف منها ليضع كلتا يديه بجوارها محاوطاً لها ليردف قائلا :
من غير لف ولادوران من الاخر عاوزه ايه
اردفت عهد بهدوء :

فهد الصاوي
اضاق عيناه وهو ينظر إليها بحذر لتتابع هي قائله :
تقتله مقابل اني مخسركش كل حاجه تملكها اا
جذبها من خصلات شعرها لتبتر ماتبقي من كلماتها ليردف قائلا بحده :
انتي مجنونه ولاهبله ، اقتل فهدددد!!
دفعته بقوه لتهب واقفه مردده بقوه :
24ساعه يااآصف لو مجاليش خبر موته استعد انك تخسر كل حاجه فااااهم
تركته وخرجت مسرعه ليلقي بكل شئ امامه علي الارض

التقط هاتفه ليقوم بالاتصال بااحدي الاشخاص
آصف بحده :
الليله تكون عندي انتتتت سامع
الطرف الاخر :
امرك ياباشا
اغلق آصف الهاتف ليتذكر كلمات عهد ليلقي بالهاتف بقوه علي الارض
في مكان آخر كان يجلس وامامه احدي الاشخاص ليردف قائلا ببرود :
قول ال عندك

الشخص :
لقيتها ياباشا
هب واقفا ليردف بلهفه :
لقيتها فييين ومچبتهاش ليه عاد
الشخص :
يافهد بااشا حواليها كوم حراسه محدش يقدر يتخطاه
فهد بعصبيه :
ميلزمنيش الكلام ده عاوزها قدامي الليله انت سااامع والا رقبتك هتوحشك

الشخص بخوف :
امرك ياباشا

بعد مرور عدة ساعات كانت تجلس بالمكتب الخاص بها داخل الوزاره ليدخل شوقي مردداً :
عهد هانم لسه قدامك كتير ولاتحبي نمشي دلوقتي

عهد باارهاق :
لا انا خلصت هنمشي دلوقتي
شوقي بطاعه :
امرك ياهانم

خرجت عهد برفقة شوقي وصعدت بسيارتها لينطلق الموكب الخاص بها وفي منتصف الطريق لاحظت عهد انحراف سيارتين من سيارة الحرس عن الطريق من اصل اربع سيارات لتردف قائله لشوقي :

شوفي العربيتين بتوع الحرس وقفوا ليه
وقبل ان ينفذ مااردفت به توقفت سيارتها والسيارتين المتبقيتان من سيارات الحرس ليبدء صوت الاعيره الناريه في الارتفاع

شوقي :

خليكي في العربيه ياعهد هانم واحنا هنتصرف
خرج شوقي من السياره لتشتد اصوات الاعيره وماهي الا بضعت لحظات حتي وجدت من يقوم بفتح باب سيارتها وجذبها بقوه وقبل ان تحاول مقاومته كانت ساقطه مغشياً عليها بين يد احدي الرجال
بعد مرور عدة ساعات فتحت عيناها وهي تنظر حولها بعدم استيعاب لتتذكر ماحدث اعتدلت لتنظر حولها لتجد احدي الاشخاص جالساً مخفضاً راسها بين يديه
شعر هو باافاقتها ليرفع راسه ناظراً اليها ابتسم بخبث لتردف هي مردده بصدمه : انت !؟

الفصل الثالث

عروس رجل صعيدي
شعر هو باافاقتها ليرفع راسه ناظراً اليها ابتسم بخبث لتردف هي مردده بصدمه : انت !؟
وقف ليتجه نحوها وماان وقف امام الفراش حتي مال للامام قليلا وهو ينظر إليها مردداً :
ايوه انا يامعالي الوزيره

نظرت إليه بسخريه لتردف قائله :

طلعت ندل وواطي زي اخوك بالظبط

نظر إليها بعينان مشتعله من كثرة الغضب ليردف قائلا بحده :

متجييييييبيش سيرة اخويا علي لسانك انتي ساامعه

صمت لينظر إليها ليتابع بعدها بسخريه :

انتي قبل ماتاخدي خطوتك دي مفكرتش ايه عواقب انك تلعبي مع الشيطان ياحلوه

نظرت إليه عهد لتردف مردده بسخريه :

وانت قبل ماتفكر تخطفني مفكرتش ايه عواقب خطف وزيره ، وللمعلومه الشياطين والملايكه مش بيجتمعوا في مكان واحد ي ابن الصاوي

انهت كلماتها لتهب واقفه ممسكه بذلك الحبل الذي كان يلتف حول يديها لتضعه امام عيناه مردفه بسخريه :
لما تحب تربط رهينه ياريت تبقي تربطها كويس وخصوصا لو كانت زيي

عقد ذراعيه امام صدره ليردف قائلا بهدوء :

ومين قالك اني مش عاوزك تفكي نفسك

ضاقت عيناها وهي تنظر إليه لتردف قائله :

تقصد ايه

نظر إليها من اعلي لااسفل ومن ثم ركز بصره علي الفراش

نظرت لما ينظر هو إليه لتصعق عندما رأت تلك الدماء علي الفراش

عند فهد كان ينظر لذلك الواقف امامه بعينان تحضنهم الجحيم ليردف بحده :

يعني ايييه معرفتوش تچيبوها عاد !!

الشخص :

يباشا اصل

هب فهد واقفاً ليردف قائلا :

اصل ايه ده انا هطلع بروحكم دلوقت

الشخص بخوف :

ياباشا والله مش ذنبنا في حد هجم علي الموكب بتاعها قبلنا ولما وصلنا ملقناش ليها اثر والحرس ال معاها معظمهم ماتوا

صرخ فهد بحده :

يعني ايييه اتخطفت وانتوا لازمتكم ايه هاا لازمتكم اييه مرتي تتخطف وانتوا قاعدين كيف البقر

قاطعهم صوتها الهادئ :

كانت مراتك ولا نسيت انها خلعتك يافهد

نظر فهد اليها بغضب لااصرارها بتذكيره بهذا الامر ومن ثم نظر لذلك الواقف ليردف قائلا :

عهد لو مبقتش عندي خلال 24ساعه هقتلك فاااهم

هز الشخص راسه بطاعه ليتركه ويذهب بعد ان سمح له فهد بهذا

وقفت هي امامه لتردف قائله :
واضح ان لساتها لاحسه مخك بعد كل ال عملته فيك اااا
اصمتتها صفعته القويه وووو


الفصل الرابع

عروس رجل صعيدي
وضعت يدها علي وجنتها بمكان الصفعه التي تلقتها لتنظر إليه بغضب

رفع اصبعه مشيرا اليها بتحذير :

اوعاكي تقولي عنها حاجه عفشه تاني واصل انتي ساااامعه مالكيش صالح خليكي في بناتك احسلك ياصابرين

صابرين بغضب دفين :

تاني مره ترفع يدك عليا بسبب بت المركوب دي مههملهاش يافهد ولو وقعت تحت يدي هقتلها

جذبها من خصلات شعرها بقوه ليردف قائلا بغضب :

يمين الله اقتلك يااصابرين لو مسيتي شعره واحده منها

نظرت اليه بصدمه لتردف قائله :

تقتلنا ! تقتل مراتك ام ولادك عشانها !

فهد بحده :
ال عندي قولته ياصابرين متحاوليش تختبري صبري عليكي
انهي حديثه وتركها وذهب نظرت صابرين امامها بشرود وكلماته تتردد في ذهنها لتصرخ بعدها بقوه مردده :
مش هخليك تتهني بيها يافهد ، حتي لو هتقتلني مش هموت لوحدي هاخدها معايا
في الجهه الاخري وقفت تنظر لتلك الدماء بعدم استيعاب لتنظر الي نفسها لتتسع عيناها بصدمه وهي تري ماترتديه

 اردفت بصوت مبحوح :
انت انت عملت ايه
ابتسم ببرود ليردف قائلا :
كنتي هايله بصراحه ، شوفت كتير وقليل ومشوفتش في حلاوتك
نظرت إليه بعينان تحمل مزيجً من الغضب والصدمه والاحتقار لتندفع ممسكه بمقدمه ثيابه مردده بعصبيه ودموع :
اااه يااوواطي ياحقير مش هسيبك والله لقتلك ياابن الصاوي هقتتتتلك

قبض علي يدها ليزيحها مردداً بااستفزاز :
تؤ تؤ لا ياحلوه انا لو مت دلوقتي وانتي حملتي مثلا هيبقي شكل معالي الوزيره ايه قدام الناس تؤ تؤ فكري تاني
وضعت يدها علي عنقها وهي تشعر ان كل شئ قد توقف وان احداً ما يضغط بقوه علي عنقها لتنظر إليه بتيه وسرعان ماتحولت من تلك الحاله لااخري شرسه وحاده بعد ان راته يبتسم بااستفزاز
لم يتوقع ردت فعلها تلك ولم يتوقع تلك الصفعه القويه التي تلقاها الآن ولاول مره في حياته يقوم احداً بصفعه
اردفت بااشمئزاز :

مفيش فرق بينك وبين اشباه الرجال والناس الزباله ال بتستغل ضعف الست لتلبية رغبتهم الحيوانيه ومصالحهم ، اعلي مافي خيلك اركبه يا ابن الصاوي
نظر اليها بغضب ليجذبها من ذراعها مرددا وهو يشير الي احدي الاركان في الغرفه مرددا :
شايفه الكاميرا الصغيره ال هناك دي
وجهت نظرها الي حيث يشير لتفتح عيناها بصدمه تابع هو مردداً :
مكالمه واحده مني ، والفيديو ال اتصورت بيني وبينك هيبقي علي كل مواقع التواصل ووريني هتفضلي ازاي ف الوزاره او حتي في الدنيا لو الناس سابتك

ترك ذراعها ليهوي جسدها علي الارض بصدمه وهي تفكر في كلماته
مرت بضعت دقائق لتردف بضعف مردده :
عاوز مني ايه ، مقابل انك تسيبني وتديني الفيديو
ابتسم باانتصار ليردف قائلا :
بكره تعرفي ياحلوه ولحد مايجي بكره تقعدي شاطره مطيعه كده مش عاوز اسمع شكوه
انهي حديثه وتركها واتجه للخارج مغلقاً الباب خلفه بالمفتاح
بعد ان سمعت صوت اغلاق الباب ورحيله انفجرت في بكاء مرير علي ماحدث ومايحدث معها
بعد مرور بعض الوقت كان يجلس امام رفيقه ليردف رفيقه بغيظ :
يعني ناوي علي ايه ياآصف
كان يجلس واضعا قدم فوق الاخري ليردف قائلا ببرود :
هتجوزها

اردف رفيقه وكانه لم ينتبه بما قال :
اه اذا كان كدا بسيطه اا
صمت ليستوعب مااردف به ليصرخ قائلا :
اييييه انت اتجننت تتجوزها انت عارف اخوك لو عرف ايه ال هيحصل
آصف بهدوء :

مايعرف ياكمال دي واحده وكانت عاوزه تقتله وانا هبعدها عنه بس ال لسه معرفتوش هي عاوزه تقتلوا ليه
كمال :
طب ماجاتلك الفرصه تقتله اهو مقتلتهوش ليه
آصف :
انا اقتله اه انما حد غيري ياامر بقتله لا
كمال بضيق :

بقالي 20سنه صاحبك ولاعمري قدرت اعرف انت بتفكر في ايه
ابتسم آصف بسخريه وهم للحديث ليقاطعه صوت رنين هاتفه ليجيب بهدوء :
الو ، خير ياعم حسن
عم حسن بخوف :
يابني البنت ال انت جايبها الفيلا
هب آصف واقفا :
مالها
حسن بخوف وتوتر :
ام علي طلعت توديلها الاكل لقيتها سايحه في دمها وقاطعه النفس


سيبو كومنت لو حابين اكملها
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات