القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

البارت الثالث من رواية تزوجت صعيدي

 البارت الثالث من رواية تزوجت صعيدي

البارت الثالث من رواية تزوجت صعيدي

البارت الثالث من رواية تزوجت صعيدي

البارت الثالث من رواية تزوجت صعيدي

البارت الثالث من رواية تزوجت صعيدي

البارت الثالث من رواية تزوجت صعيدي

الفصل الثالث 

تزوجت صعيدي


اسودت عيناه بغضب ليصرخ بااسمها :


_اماااااليااا 


نظر سيف الي والده بعينان مليئه بالدموع ليردف قائلا :

_شوفت يابابا ، مراتك اللي هتتجوزها بتضربني من دلوجتي


نظرت اماليا الي سيف بصدمه لتحاول ان تتحدث ولكن منعها ذلك الواقف وهو يردف لصغيره :

_اطلع بره ياولدي روح لجدك دلوجتي 


سيف ببراءة :

_حاضر ياابوي 


انهي الماكر الصغير كلماته ومن ثم انطلق الي الخارج ولكن قبل ان يغلق باب الغرفة نظر الي تلك الواقفه ليخرج لسانه بااستفزاز ومن ثم اغلق الباب سريعا ....


شتمت اماليا في سرها لتنظر لذلك الواقف امامها وكانه سينقض عليه بااي لحظه ...

شردت فيما حدث منذ قليل.....


اردف سيف ببراءه :

_ممكن اطلب منك طلب 


هزت اماليا راسها بالايجاب مردده بود :

_اكيد ياحبيبي اتفضل 


اشار اليها بيده الصغيره لتنحني لتكون بمستواه ....


امسك يدها ببراءه مزيفه مرددا :

_ممكن تبقي ماما ؟


نظرت اماليا اليه ببلاهه لتردف قائله :

_ماما ؟


هز سيف راسه بالايجاب لتبتسم اماليا مردده :

_ممكن طبعا يابطل 


اردف سيف بمكر :

_وبما انك بقيتي ماما يبقي تستحملي لعبي


قطبت اماليا حاجبيها بعدم فهم وسرعان ماتبدلت معالم وججها بعد ان قام سيف بغرز اسنانه في ذراعها بقوه ...


عادت من شرودها علي صوته الاجش :

_تحبي اعاقبك ازاي انك اتجرأتي ولمستي ابني وفكرتي تأذيه ؟


ارتسمت ابتسامه صفراء علي صغرها لتردف قائله :

_طبعا لو حلفتلك اني معملتلوش حاجه مش هتصدقني صح


اقترب منها بخطوات ثابته وهادئه لتتراجع هي الي الخلف بتوتر وخوف حتي اصتدمت بالحائط...


امسك ذراعها المصاب بقوة غير عالم باصابتها لتتأوه بوجع ناظره اليه بخوف والم 


لم يعبئ لتأوهها لتشتد قبضته علي ذراعها مرددا :

_صدقيني انتي لو علي ذمتي تصرفي مكنش هيعجبك وخصوصا ان ايدك اتمدت علي ابني ، حاجتين في حياتي خط احمر ابني وحاجه تانيه هتعرفيها بعدين


ابتسمت بسخريه رغم تالمها لتردف قائلا :

_ابنك واكيد مراتك 


رفع حاجبه لااعلي من ابتسامتها الساخره ليردف قبل ان يترك ذراعها ويبتعد :

_هنشوف غرورك وثقتك الزايده بنفسك والابتسامه المستفزه دي هيودوكي لفين يابنت نصر الدين 


رفعت اصبعها في وجهه بشراسه مردده :

_اسمي هو اماليا ، اماليا وبس ، مفيش وجود لنصر الدين في حياتي معرفوش وياريت تحفظ كلامي ده كويس


ابتسم بااستهزاء ليردد :

_طب استعدي يااماليا عشان محضرلك مفاجاه بليل بعد كتب الكتاب


انهي كلماته واتجه الي الخارج.....


في المساء ......


تم عقد قران اماليا علي ذلك المتعجرف لتنصدم حينما علمت انه ابن عمها ، امير سيف الدين 


دلف الي داخل الغرفه ليجد احدي الوسادات تصطدم بوجهه واماليا واقفه ممسكه بسكين في يد واليد الاخري بوساده ثانيه ووو

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق