القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

رواية خطا افقدني عذريتي الفصل الاخير والخاتمه

 رواية خطا افقدني عذريتي الفصل الاخير والخاتمه 

رواية خطا افقدني عذريتي الفصل الاخير والخاتمه

رواية خطا افقدني عذريتي الفصل الاخير والخاتمه 

رواية خطا افقدني عذريتي الفصل الاخير والخاتمه 

رواية خطا افقدني عذريتي الفصل الاخير والخاتمه 


الفصل الاخير

اردف قائلا :


-انا بحبك ياشوق ، بس اسف مش هينفع نكمل مع بعض 


افاقت من شرودها علي صوته الحنون المردد :


- عارف انه مش غلطك لوحدك بس غلطتي ، الاهل اه ساعات بيعملوا حاجات ممكن تكون بالنسبالنا صعبه ومش مفهومه 


بس دايما بتكون في مصلحتنا ، افتكري دايما ان اهلك مهما وصل ببيهم القسوة عمرهم ماهياذوكي زي العالم والمجتمع ال عايشين فيه ، الاهل فعلا سندك مهما حصل ومهما شوفتي ومهما غلطتي ، منكرش انهم احياننا ممكن يبقي ليهم اساليب غلط فاانهم يوصلولنا قد ايه هما بيحبونا وبيخافوا علينا ، بس هيفضلوا هما الدرع ال حاميكي من قسوة العالم 


نظرت شوق اليه لتردف قائلة بحزن :


- كلامك ممكن يكون صح ، بس يعني ايه اهل اصلا ؟ انا عيشت حياتي مع ماما ، امي مكنتش صاحبتي كانت زي اي مجرد ام وبنت ، يعني مكنتش اقدر احكيلها كل حاجه بتحصل معايا ،، كنت بحكي لصحابي في الوقت ال كان المفروض اشاركها هي كل حاجه !


-كنت بخاف احكيلها اي حاجه سواء صح او غلط ، واليوم ال اتشجعت فيه اني احكيلها حاجه مسمعتنيش !

عارف يعني ايه يكون اقرب حد ليك ابعد حد؟ 


طب عارف يعني ايه ادور علي اي حد بره عشان احكيله ايه مزعلني وايه يبسطني ؟

عمرك حسيت انك يتيم وابوك عايش ؟ او تحس انك وحيد وسط اهلك ؟


انا عشت وحسيت بكل ده كلهم كانوا انانين ، حتي انت ، انت اكتر واحد اناني 


حبيتك من قلبي وخدت قرار اني افتحلك قلبي بعد ماقفلته ، كنت فاكرة انك هتديني فرصة احكيلك ، او اشرحلك 

بس عارف انت عملت ايه ؟


صمتت لتاخذ نفسا عميقا ، تابعت بحرقه :


- انت اتهمتني باابشع حاجه في الدنيا ، الخيانه ، كلمه بسيطه بس وجعها كبير ، انا برغم اني كنت طايشه بس عمري ماخونت ولافكرة اخون 


تفتكر بعد كل ال حصل بينا هينفع نكمل !!!!


اردف ليث بلهفه :


- هينفع ، لاني بحبك وانتي بتحبني انا 


قاطعته شوق مردده :


-لا ياليث معدش ينفع صدقني ، اي علاقة بتبقي مبنيه علي الثقه وانت من اول موقف مش بس شكيت فيا لا وكمان اتهمتني بالخيانه ، ارجوك لو ليا عندك ذرة حب واحده طلقني 



نظر ليث اليها بهدوء ليردف قائلا :


-ده اخر كلام عندك؟


اشاحت شوق بوجهها للجهه الاخري واخذت تبكي بصمت ليزفر ليث بضيق ومن ثم اردف :


- وانا بحبك ياشوق بس مش هطلقك 


انهي كلماته واتجه الي الخارج لتنفجر في بكاء مرير.......


بعد مرور بعض الوقت ..........


في احدي المستشفيات ، دلفت الي داخل تلك الغرفه بخطوات متزنه هادئه 


رفع ذلك الجالس علي الفراش راسه ليراها امامه ....


قاسم باابتسامه :


- كنت عارف انك هترجعي ومش ههون عليكي 


ارتفعت صوت ضحكاتها وهي تنظر اليه لتردف قائله :


- يااه واضح ان الخبطه اثرت علي دماغك ، ارجع اييه ، تؤ تؤ عمري ماهرجع لواحد زيك ولو بتموت قدامي ياقاسم 



قطب حاجبيه ليردف بتساؤل :


- اومال جيتي ليه ؟.


جذبت احدي الاوراق من حقيبتها لتعطيها اليه ....



جذب الورقة ليلقي نظر علي محتواها ...


رفع راسه لينظر اليها بصدمه لتردف بتشفي :


-متتصدمش اووي كده ، ااه ياقاسم رفعت قضية عليك وهخلعك ووووووووووو


الخاتمه

خطأ افقدني عذريتي


اردفت رؤي بسخريه :

_متستغربش اووي كده ، ايوه رفعت عليك قضيه خلع


قاسم ومازال تحت تاثير الصدمه :

_خلع !!


رؤي بنفس السخريه :

_اها خلع ، اومال كنت فاكر ايه ياقاسم بيه؟؟


افاق قاسم من صدمته ليردف قائلا:

_رؤي انتي بتهزري صح ؟ ااحنا مينفعش نطلق عشان 


صمت ليحاول ايجاد كلمات تسعفه ولكن لم يجد لتطلق رؤي ضحكات ساخره وهي تنظر اليه ...


اردفت قائله :

_عشان ايه 


صمتت لبرهه وهي تتابع حيرته في ايجاد الكلمات لتتابع حديثها قائله :

_مش لاقي حاجه صح ؟ ولاحتي عشان عشرت الاربع سنين اللي بينا اللي انت اصلا مااحترمتهاش فامتقدرش حتي تستخدمها كاحجه 


قاسم :

_رؤي ارجوكي خليكي معايا وانا مستعد اتغير عشانك مستعد اعمل اي حاجه 


رؤي بهدوء :

_اتغير عشان نفسك مش عشان حد ، انا اسفه مش هقدر اكمل مع واحد زيك ال قدر يهين كرامتي ويخوني مره هيقدر الف مره لو فعلا ناوي تتغير ياريت ننفصل بهدوء 


انهت كلماتها مرتديه نظارتها الشمسيه لتردف بااخر جمله قبل ان تتجه الي الخارج :

_اشوفك في المحكمه سلام...


بعد مرور عدة ايام ....


استطاع المحامي الخاص بارؤي الفوز في القضيه وتم الخلع واختفت رؤي بعدها لتسافر الي الخارج مع والدتها ....


اما عن شوق ...

فافي تلك الايام لم تري ليث بعد اخر حديث بينهم .....


كانت تجلس علي فراشها تفكر بشرود حتي قاطع شرودها دخول ليث

انتفضت واقفه وهي تري ثيابه مليئه بالدماء وخطواته مترنحه 


ركضت نحوه لتسانده ناظره اليه بخوف وقلق ، ساندته حتي الفراش لتسطحه عليه ومن ثم جذبت راسه ووضعتها علي فخذها ...


نظرت الي معالم وجهه المتالمه لتردف بعينان لامعه بالدموع :

_ليث انت كويس صح ؟ في ايه متقلقنيش عليك 


رفع ليث كفه وقام بوضعه علي وجنتها ليردف بالم :

_هووووش اهدي ، مش كنتي عاوزه ترتاحي مني وتبعدي ، اديني هنفذلك رغبتك وهبعد خالص وهسيب الدنيا دي عشان متبقيش مضايقه من وجودي


وضعت يدها علي كفه الموضوع علي وجنتها لتضغط عليها بقوة وذعر مردده :

_لا لا متهزرش معايا انت عارف اني كنت زعلانه عشان كده طلبت كده


ليث باابتسامه :

_وانا مميرضنيش اشوفك زعلانه ولااحس ان قربي منك بيزعلك ، متزعليش مني وسامحيني


انهي كلماته مغلقا عيناه تحت نظراتها المصدومه  ، تسابقت دموعها في الهطول دون شعور منها لتهز راسها بالنفي رافضه فكرة فقدانه 


اخذت تهزه بعنف مردده :

_لا مش هسمحلك تعمل فيا كده انت فاهم ، قوم يلا بلاش هزار انا انا مسمحاك وبحبك والله قوم عشان خاطري متوجعش قلبي....


فتح ليث عينه اليمني وهو ينظر اليها بفرحه :

_بجد بتحبيني ومسمحاني


مسحت دموعها وهي تنظر اليه بتفحص قبل ان تتفهم حيلته التي قام بها لجعلها تعترف بحبه ومسامحتها له 


ارتسمت معالم الغضب علي وجهها لتنقض عليه تضربه بقبضتها الصغيره بقوه وغضب  مردده :

_اااه ياحيوان ياحلوف بتمثل عليا وربنا ماهسيبك ياليث


تعالت ضحكاته الرجوليه وهو يحاول الدفاع عن ذاته ليمسك بيدها بقبضته القويه محكما غلقها عليهم 

وسرعان ماقام بقلب وضعهم لتصبح اسفله وهو يعتليها ناظرا الي عيناها بحب


اردف ليث ببحه رجولية :


_طب اعمل ايه ، مكنش قدامي طريقه تانيه غير دي وبصراحه انا مليش في الرومانسيه والكلام ده انتي عرفاني بموت في الاكشن


حاولت دفعه وهي تنظر اليه بغيظ لتردف قائله :

_اووعه ياليث سيبني 


اقترب من وجهها ليدعب ارنبة انفها باانفه مرددا :

_مقدرش ياقلب ليث انا اسف ميبقاش قلبك اسود بقي


شوق بتلعثم من قربه :

_طيب طيب بس اوعدني ب 


قاطعها وهو ينظر في عيناها بعشق :

_اوعدك ان اللي جي كله سعاده وبس ياقلب ليث 


همت لتتحدث ليقاطعها للمره الثانيه ولكن تلك المره بطريقته الخاصه ، ليسحبها معه في عالمهم الخاص ...

 

تمت بحمدالله

تجميع الفصول السابقه هنا

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات