القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

(الفصل الخامس والسادس ) من رواية خطا افقدني عذريتي

 (الفصل الخامس والسادس ) من رواية خطا افقدني عذريتي

(الفصل الخامس والسادس ) من رواية خطا افقدني عذريتي

(الفصل الخامس والسادس ) من رواية خطا افقدني عذريتي

(الفصل الخامس والسادس ) من رواية خطا افقدني عذريتي

(الفصل الخامس والسادس ) من رواية خطا افقدني عذريتي




الفصل الخامس


خطا افقدني عذريتي


نظر قاسم اليه بصدمه ليردف بصوت خافت :

_انت بتقول ايه!!!

سليم بشماته حاول اخفاءها :

_بقول لحضرتك البقاء لله للاسف مقدرناش ننقذ الجنين

قاسم بذهول :

_هي هي رؤي كانت حامل!!


سليم ببرود :


_شكلها مرضتش تقول لحضرتك ، او كانت خايفه من حاجه ، للاسف كانت حامل في الشهر الاول ، ربنا يعوضكم


انهي كلماته وتركه وذهب ليجلس قاسم علي المقعد بتهالك وصدمه

قاسم وهو يحدث نفسه بصدمه :

_حاامل !! يعني ابني مات بسببي !! ، يعني انا السبب في كل ده!! ، بس هي خبت عليا لييييه!!

انتفض واقفاً ليتجه نحو الغرفة الخاصه بها ...


دلف للداخل بااندفاع لتقف امامه الممرضه مردده :

_لو سمحت يافندم مينفعش كده !!

قاسم بعصبيه :

_هو ايه ال مينفعش وسعيييي عاوز اتكلم مع مراتي

الممرضه بضيق :

_المدام نايمه يافندم ومش هتفوق غير الصبح لانها واخده منوم ومسكن عشان الحادثه ومتحسش بالآلم


زفر بخنق واتجه للخارج دون اضافة ادني كلمة

اغلقت الممرضه الباب لتتجه لتلك المتسطحه علي الفراش مررده بخفوت :

_خلاص مشي يامدام

فتحت عيناها الحمراء اثر البكاء والاجهاد لترتسم ابتسامه ضعيفه شاكره علي ثغرها ومن ثم اردفت بصوت ضعيف :


_ممكن طلب صغير ؟

الممرضه وهي تشير الي عيناها :

_عيوني يامدام اؤمريني


رؤى :

_عاوزه تليفونك اعمل مكالمه

وضعت الممرضه يدها في جيبها لتسرع بالتقاط الهاتف واعطائه لها


شكرتها رؤي واجرت مكالمتها ومن ثم اعطتها الهاتف مره اخري


في صباح اليوم التالي في مكاناً اخر......


كانت تركض بااقصي مالديها من قوة تحاول الابتعاد عن ذلك الذي يلحق بها


كانت تنظر خلفها لتصتدم بذلك الذي ظهر امامها من عدم


نظرت اليه لتتراجع عدة خطوات للوراء بخوف


تقدم هو منها لينظر اليها بخبث مردفاً :

_وحشتيني اوي ياشوق

اخذت تهز رأسها بالنفي بشده رافضه وجوده امامها


شوق بعينان ممتلئة بالدموع :

_انت عاووووووز مني ايه تااااني سيبني في حالي بقي ، انا بكرررررهك ، بكرهكككك


نظر اليها ليتفحص جسدها بنظرات مقززه ليردف قائلاً :


_تؤ تؤ تؤ انتي ال جيالي برجلك ياحبيبتي ، هربتي منه وخونتيه للمره التانيه عشاني


انهي كلماته وهو يشير نحو احدي الاتجاهات لتنظر شوق نحو مايشير لتجد ليث واقفاً ينظر اليها بحزن والم


هزت شوق راسها برفض لتردف قائله بصراخ هستيري :


_مخونتوووش ، انت ال ضحكت عليا هقتتتتلك ياولييييد هقتتتتلك


اخرج وليد السلاح الخاص به ليشهره تجاه ليث ومن ثم اردف قائلا بتشفي :


_قوليله باي باي يلا

انهي كلماته ليطلق عدة رصاصات لتخترق جسد ليث


الفصل السادس


انتفضت من نومها لتعتدل بنصف جسدها العلوي وهي تلهث بقوة وقطرات الماء تتصبب من جميع انحاء جسدها 

نظرت حولها لتجده جالس ينظر اليها بهدوء ......


همت لتقف لتستند علي يدها المصابه دون قصد وسرعان مااحتضنتها بالم بيدها الاخري 

جثي علي ركبتيه امامها ليلتقط يدها بلهفه حاول اخفاءها خلف بروده وهدؤه .........


اخذ يتفحص يدها ليزفر داخله براحه .....


اردف قائلا بهدوء :


-خلي بالك بعد كده وانتي بتتحركي ، كل حركة انتي بتتحركيها بتسبب ليكي وللحواليكي جرح كبير


نظرت اليه لتردف بحزن :


- عشان كده كنت عاوزه امشي ، اهو ارتاح واريحهم مني 


رفع رأسه لينظر الي عيناها التي لطالما عشقها ليردف بتساؤل :


- وتفتكري لما نهرب من مشاكلنا بالانتحار ده الحل ؟



هزت رأسها بياس لتردف قائله :


- الموت في حالتي وفي عيشتي دي بيبقي اسلم حل 


هب ليث واقفا ليردف قائلا :


- حياتك مش من حقك لوحدك ، عندك ام ، وعيلة ، واصحاب كل دول عاوزه تسيبيهم وتمشي ؟



نظرت اليه لتردف بحزن عميق :


- بس انت عندي بيهم كلهم ، حياتي كلها ليك ، من غيرك اعيش ليه ؟


نظر الي عيناها بعمق محاولا البحث عن صدق كلماتها بهم 


كاد ان يجن فعينها تؤكد صدق كلماتها الا هذا الحد تستطيع التمثيل  ،اشاح بنظره الي الجهه الاخري 


وقفت لتتجه نحو المرحاض ليتخشب جسدها عندما اردف :


-مين وليد؟ وايه ال بينك وبينه يوصلك انك تهدديه بالقتل وانتي نايمه ؟


في المستشفي ........


دلف الي داخل غرفتها بشعر مشعث وعينان حمراء مجهده ليجدها تجلس علي الفراش ووالدتها تجلس بجوارها 

قاسم بحده :


- مقولتليش ليه ؟


نظرت اليه من اعلي للاسفل لتعتدل بمساعدة والدتها دون ان تجيبه 


اقترب وحاول جذبها من ذراعها لتشير بااصبعها في وجهه بتحذير:


-اياك تلمسني 


تراجع خطوه للخلف لتتابع مردده : 


- ورقتي توصلني علي بيت ماما طبعا سامعني 


نظر اليها قاسم ليردف قائلا :

- ورقة ايه؟

رؤي بقوة :

- ورقة طلاقي ياقاسم بيه ، وبالنسبه للبيبي فاانا بحمد ربنا انه نزل ولاانه يربطني بواحد زيك 

قاسم بغضب :

- انا ال واطي ، انا ال استحملتك سنتين من غير خلفه وابقي واطي ، ولما اتجوز عشان الاقي ال تجيبلي العيل ابقي واطي ؟ ده حقيييي ال انتي مقدرتيش تدهوني عارفه ليه لان عندك نقص ووو 

قاطعه صفعتها القوية


لقراءة الفصل السابع والثامن من هنا

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات