القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

رواية خطا افقدني عذريتي الفصل السابع والثامن

 رواية خطا افقدني عذريتي الفصل السابع والثامن

رواية خطا افقدني عذريتي الفصل السابع والثامن

رواية خطا افقدني عذريتي الفصل السابع والثامن

رواية خطا افقدني عذريتي الفصل السابع والثامن

رواية خطا افقدني عذريتي الفصل السابع والثامن


الفصل السابع



قاسم بغضب :

- انا ال واطي ، انا ال استحملتك سنتين من غير خلفه وابقي واطي ، ولما اتجوز عشان الاقي ال تجيبلي العيل ابقي واطي ؟ ده حقيييي ال انتي مقدرتيش تدهوني عارفه ليه لان عندك نقص ووو


قاطعه صفعتها القوية

رفع بصره لينظر اليها بصدمه فتلك هي المره الاولي التي يراها بتلك القوة التي دفعتها لصفعه .....


نظرت اليه بغضب وحقد كبير لاتعلم مصدرهم لتردف قائلة :


- انت ملكش اي حقوق عندي ، ساااامع ملكش اي حقوق ، ولو في حد ناقص مننا يبقي انت ، انت ال ناقص مش انا


صمتت لبرهه مع تعالي صوت انفاسها وتسارعها لتتابع محاولة الهدوء :


- ورقتى توصلي والا وحياة كل لحظه حسستني بالنقص ده ال هو مش باايدي ،

لهدمرك ياقاسم وانت اكتر واحد عارف انا اقدر اعمل ايه كويس


انهت كلماتها لتتجه للخارج بمساعدة والدتها تاركه خلفها قاسم المصدوم ........


عند ليث وشوق .......


نظر ليث الي تخشب جسدها ليشعر بوجود خطبا ما ....

عاود السؤال مره اخري مرددا :

- مين وليد ياشوق ؟

شوق بهدوء مزيف :

- مش حد مهم ياليث

ليث بهدوء :

-ولو مش حد مهم ليه بتحلمي بيه؟ ولو مش مهم ايه ال يوصل لانك تكوني حابه تقتليه

العقل الباطن بيطلع كل ال جواه وكل احلامه واحساسه اتجاه اي شخص لما بيكون نايم


حاولت التنفس بهدوء لتردف بتلعثم :


- قولتلك مش حد مهم بعد اذنك


انهت كلماتها واتجهت نحو المرحاض .....


دلفت للداخل لتقوم بفتح المياه ومن ثم جلست علي الارض باانهيار

وعينان تنهمر منهم الدموع بغزارة بعد ان تذكرت ماحدث ...




ّفلاش باك ّ...........


كانت تجلس في احدى المطاعم امام وليد لتزفر بضيق مردده :

-انا مش عارفه ماما مش موافقه عليك ليه ، مع ان بابا موافق انا مش فاهمه ايه المشكله انك لسه مكونتش نفسك يعني؟

وليد بحزن مصطنع :

- عادي ياحبيبتي ، دي طبيعة المنفصلين يعني واحد بيبقي راضى وواحد لا ، وبعدين مامتك عندها حق انتي لسه صغيرة برضو

نظرت اليه بضيق لتردف قائلة :

- صغيرة ايه ياوليد ؟ انا عندي عشرين سنه يعني مش صغيره ومن حقي اعيش حياتي مع الانسان ال بحبه

وليد انا بحبك متسبنيش

نظر وليد اليها ليردف بخبث :

-طيب انا عندي فكرة لو نفذناها هتعيشي معايا علي طول ، انا كمان بحبك ياحبيبتي ومقدرش اعيش من غيرك

شوق بلهفه :

-فكرة اييه قول بسرعه !!!!!

وليد بخبث :

-نتجوز عرفي !!!!!!!!


الفصل الثامن


شوق بلهفه :

-فكرة اييه قول بسرعه !!!!!

وليد بخبث :

-نتجوز عرفي !!!!!!!!

تراجعت شوق للخلف وهي تنظر اليه بضيق مردده :

-لاطبعا ياوليد مينفعش 

اقترب وليد ليضع يده علي يديها مرددا :

- طب ايه المانع ياحبيبتي ، انا بحبك وانتي بتحبيني ، ولا مش واثقه فيا ؟؟؟

قطب حاجبيه باانزعاج مصطنع ، لتردف شوق مسرعه :

- لا لا ياوليد واثقه فيك طبعا ، بس الموضوع  ده  مش  موضوع  ثقه  او  لا

وليد بمقاطعه :

- لاهو موضوع ثقه ياشوق ، خلاص براحتك اعتبريني مقولتش حاجه خلاص 


عبث بوجهه لتذم شفتياها ومن ثم اردفت :


- طب سيبني افكر ياوليد 

وليد محاولا التاثير عليها :

- لو بتحبيني وافقي عشان خاطري ، دي الطريقه الوحيده ال هنبقي بيها مع بعض من غير ماحد يمنعنا 

نظرت اليه بتردد ليردف قائلا :

-طيب معاكي يومين تفكري وتقوليلي 


.....باك......


افاقت من تلك الذكريات المؤلمه علي صوت طرقات الباب لتسمع صوت ليث القلق مرددا :

- شوق اطلعي ، انتي كويسة ؟

وقفت لتغلق صنبور المياه ومن ثم اتجهت نحو الباب لتفتحه 

في الخارج......


كان يقف ينتظر خروجها بقلق فقد مرت ساعه واكثر منذ دخولها ،

ليتفاجئ بها تفتح باب المرحاض وتندفع الي احضانه وتبكي بقوة .........

لف ذراعيه حولها بحمايه واخذ يضمها اليه بقوة ، 

مرر انامله علي خصلات شعرها ليردف محاولا تهدئتها :

- اهدي ، انا هنا ، كل حاجه هتبقي كويسه 

ولكن لما تهدء اخذت تهز راسها بالنفي ويزداد نحيبها بقوه 

اخذ يربت علي خصلاتها برفق محاولا تهدئتها ، حتي شعر باارتخاء جسدها بين يديه .....

حملها ليتجه بها نحو الفراش ومن ثم وضعها برفق عليه ......

اخذ ينظر الي عيناها الدامعه المغلقه بحزن ، ليمد انماله واخذ يمحو اثر تلك الدموع من علي وجهها 

القي نظره اخيرة عليها ليتجه الي الخارج مجريا احدي المكالمات........

في المساء ....

كان يجلس امام حاسوبه يتابع اعماله حتي قاطعه صوت رنين هاتفه ....

ليث :

- عرفت ايه عنه ؟

الطرف الاخر بتوتر :

- بصراحه يابيه المعلومات ال عرفتها مش هتبسطك

ليث بغضب :

- انطق يالااا انت هتنقطني 

الطرف الاخر :

-الشخص ال اسمه وليد ده يبقي طليق شوق هانم !!!!!!!


لقراءة الفصل التاسع والعاشر من هنا

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات