القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

رواية واحبها الشيطان الفصل الاول بقلم سمسمة سيد

 

رواية واحبها الشيطان الفصل الاول بقلم سمسمة سيد


رواية واحبها الشيطان الفصل الاول بقلم سمسمة سيد
رواية واحبها الشيطان الفصل الاول بقلم سمسمة سيد


واحبها الشيطان 
الفصل الأول


في احدي الشركات الضخمه وبالتحديد في شركة ظافر المنصوري ....

 دلف الي داخل الشركه بخطوات ثابته برأسه المرفوع وذلك الغرور والكبرياء المرتسمين علي معالم وجهه 

فهو هو ظافر المنصوري صاحب اكبر شركات العقارات والهندسه المعمارية  في الشرق الاوسط اتجه الي مكتبه الخاص به ..

دلف الي داخل مكتبه ليجلس علي الكرسي الخاص به واخذ يتفحص الاوراق الموجوده امامه الي ان دلف صديقه المقرب "كامل"متحدثا بجديه :ظافر في مشكلة كبيرة في الشغل ، امبارح بعد مامشيت جم مجموعة من الظباط  وطلبوا تصريحات البناء بتاعت المجمع السكني الجديد وشكلنا كده هنضيع و.....

قاطعه ظافر بعصبية : انته بتقول ايه ؟؟ مش شركاتي ولاشغلي اللي علي اخر الزمن يضيعوا اتفضل شوف مين المسؤول عن التفتيش ده وجيبه هنا بسررعه


كامل بتوتر : حاضر ......

اتجه كامل الي خارج المكتب بسرعه لياتي بالمسئول عن هذا التفتيش فالتقط هاتفه واجري بعض اتصالاته..

عند ظافر حاول تهدئة نفسه والتفكير كيف سيحل هذه المشكله ولكن قاطع تفكيره رنين هاتف المكتب


 فااجاب بحده : في ايه يا مريم انا مش عاوز اشوف حد او تحولي اي مكالمات


مريم : بس يااستاذ ظافر مدام شيرين عاوزه تقابل حضرتك وبتقول ان..... 

قاطعها ببعض من الهدوء قائلا : خليها تدخل

في احد اقسام الشرطه دلف احد الظباط الي داخل مكتب الرائد "زينه "وتحدث بانزعاج

خالد:"وهو صديق زينه منذ الطفوله " قولتلك 100 مره يازينه بلاش تدخلي نفسك مع اللي اسمه ظافر المنصوري ده انتي مش قده


زينه باابتسامه جانبيه : وانا قولتلك 1000مره ياخالد اني مبخفش من ظافر ولا اللي زيه لانه لو ماشي في السليم مكنتش دورت وراه


خالد:بس يازينه ده مش شغلك
زينه بااستغراب :اومال ايه يبقي شغلي ياخالد اني اقعد علي المكتب طول النهار واسيب اشكاله يبوظو البلد ويموتوا الناس ...

وقفت وخبطت بيدها علي المكتب بشده

 واستردت قائلة : لاياخالد انا عمري مااتربيت علي كده ولاعاوزه اكون كده اذا كنت دخلت كلية الشرطه فاان دخلتها عشان اساعد الناس والبلد انها تبقي كويسه مش عشان ابوظها
خالد:خلاص اهدي يازينه
زفرت زينه بضيق ومن ثم قطبت حاجبها بااستفسار: انت ايه فكرك بالموضوع وجي تكلمني فيه مخصوص ليه


خالد:اصل اصل...
زينه مقاطعه :كمل ياخالد من غير اصل
خالد : واحد من شركة ظافر اتصل وقال ان مراد عاوز يقابل الظابط المسئول عن التفتيش
زينه باابتسامه :بس كده من عنيا
خالد : ناويه علي ايه يازينة


زينه بتفكير: مش عارفه لسه قول يارب


انهت كلماتها واتجهت الي خارج القسم قاصده شركه المنصوري....
.............

بعد مرور بعض الوقت ...


في مكتب ظافر...

 دلفت شيرين الي الداخل وماان رأها ظافر حتي هب واقفا بغضب ...

ظافر بغضب وهو يجز علي اسنانه : انا مش قولتلك 100مره متجيش الشركه انتي مبتفهميش
شيرين بتوتر: في حاجه مهمه عاوزه اقولهالك ياظافر


ظافر بسخريه : وانتي من امتي بتقولي حاجه مهمه او مفيده ؟


سحبت شيرين نفس عميق لتردد : انا حامل ياظافر
صدم ظافر مما سمع واقترب منها بخطوات سريعه وقام بدفعها نحو الحائط بقوه واسند بيده علي الحائط ليمنعها من المرور نظر الي عيناها المتوسله المملؤه بالدموع ومع ذلك لم يبالي 

ثم تحدث بصوت يشبه فحيح الافاعي :قولتلك من اول يوم اتجوزنا فيه بلاش تشوفي وشي التاني ومسمعتيش الكلام وحذرتك اكتر من مره


تحدثت هي من بين دموعها وقالت بصوت مبحوح : بس انا بحبك وعاوزه حاجه تربطني بيك انته ليه مش قادر تفهم؟


ضرب الحائط بيده بقوه واردف بغضب : انتي اللي مش عاوزه تفهمي انا مش عاوز اطفال منك انتي انا مش بطيقك مش بحبك انتي مبتفهميش اللي ف بطنك هتنزليه النهارده يااما هنزله انا بطريقتي


قاطعه دخول زينه المفاجئ وورائها مريم التي حاولت منعها
مريم : لو سمحتي مينفعش كده اطلعي بره


نظرت زينة لها بطرف عيناها ثم اخذت تنظر الي المكتب بتفحص واقتربت من الكرسي وجلست ووضعت قدم فوق الاخري


ظافر بغضب :انتي مين وازاي تجيلك الجرئه انك تدخلي مكتبي كده انا هوديكي في داهيه


زينة بااستفزاز: تؤ تؤ تؤ براحه علي نفسك ياظافر باشا انا جيت عشان انت طلبتني لكن بقي موضوع جتلي الجرئه ازاي والكلام ده كل فاانا اقدر اعمل حاجات انت متتوقعهاش نهائي


مسحت شيرين دموعها ومن ثم نظرت لزينة بنظرات متفحصه ..

لاحظت زينة  تلك النظرات فتحدثت قائله :مستغربه ليه يامدام شيرين شكلي في حاجه غريبه؟
شيرين بتلعثم : انتي انتي ازاي عرفتي اسمي؟


ظافر بحده : اطلعوا بره
شيرين بمقاطعه : بس ياظافر 

قاطعها ظافر مرددا بحده : قولت بره...

خرجت كلا من شيرين ومريم وتبقي ظافر وزينة بالمكتب ومازالت زينة  ثابته علي مقعدها


ظافر : انتي مين وعاوزه ايه

زينة : للمره التانيه انت اللي عاوز مش انا فاخلصني بعد اذنك عشان عندي شغل كتير
ظافر بااستغراب : انا عاوزك انتي....ثم اكمل بسخريه وهعوز من واحده زيك ايه ؟!


زينة ببرود:شوف انته والله كنت عاوز الظابط المسئول عن التفتيش اتفضل خير
انفجر ظافر ضاحكا : هههههه لااوعي تقولي ان انتي تبع الظابط ده ؟


زينة بغضب : لما تتكلم معايا تتكلم بااحترام
ظافرباانزعاج : عاوزه كام وتسكتي؟


هبت زينة واقفه لتردف بسخريه : كان عندي حق لما قولت انك واحد حقير
ظافربحده : احترمي نفسك يابتاعه انتي انا ممكن ا.......

قاطعته زينة قائله بهدوء مستفز: انا اللي ممكن اوديك ف داهيه بتاريخك القذر اللي عندي ومن اللحظه دي عاوزاك تعد الايام اللي فاضله ف حياتك وياريت تتمتع بيهم عشان للاسف السجن عندنا مش حلو سلام يا ظافر بيه ، اردفت بجملتها الاخيرة بسخرية لاذعه .....واتجهت نحو الباب مسرعه لتخرج صافقه الباب خلفها.. .....


وقف هو لبعض الوقت مصدوم مما سمع كيف لفتاه مثلها ان تتحداه لم يجرء احد علي خوض تحدي ضده التقط هاتفه وتحدث مع احد الاشخاص وفي نهايه المكالمه اردف قائلا
ظافر: عاوز خبر موتها اشوفه بكره ف التلفزيون وفي الجرايد
الشخص : متقلقش ياباشا .....

عند زينه انطلقت بسيارتها نحو منزلها ولكن اوقفت السياره فجاه عندما وجدت ........!!!!!


الفصل الثاني من هنا


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق