القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

الفصل الثاني من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد

 الفصل الثاني من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد 

الفصل الثاني من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد

الفصل الثاني من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد 

الفصل الثاني من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد 

الفصل الثاني من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد 


الفصل الثاني

تزوجت صعيدي



بعد مرور بعض الوقت ...


فتحت عيناها بتعب وارهاق واضح علي معالم وجهها ، جالت ببصرها علي تلك الاثاثات الموضوعه ، ليست اثاثاتها ، لحظه اثنتان ومن ثم انتفضت جالسه علي الفراش وهي تنظر حولها بتفحص وتوتر ...


نظرت الي ثيابها لتتسع عيناها بصدمة وخوف وهي تري نفسها ترتدي احدي البيجامات الرجاليه 


قاطع صدمتها دخول احدهم ، نظرت بتفحص الي ذلك الواقف ينظر اليها ، لمعت عيناها بالاعجاب 


اردف بهدوء :


_هتفضلي متنحه كده كتير!؟


اماليا ببلاهه :


_ها؟


قلب عيناه بضجر ليردف بصوتا عالي :


_بقولك هتفضلي متنحه كده كتير ، عارف اني حلو ، بس مش معني كده انك تفضلي متنحه


اشتعلت وجنتين اماليا بالخجل مخالط بالغضب من ذاتها ومن ذلك المتعجرف الذي امامها لتردف بحده :


_وانت مين ان شاء الله عشان اتنح في جمالك ! تكونش توم كروز وانا معرفش ياض!


اقترب منها لتتراجع للخلف بتلقائيه واضعه يدها امام وجهها بحمايه مردده بطفوله :


_خلاص ياكابتن وحياة امك بهزر والله 


ابتسم رغما عنه علي طفولتها ، ليخفي ابتسامته سريعا مرددا بصوت هادئ وبارد :


_انسه اماليا نصر الدين ياريت تجهزي نفسك عشان كتب كتابنا بليل 



انزلت يدها من امام وجهها لتنظر اليها بعلامات استفهام مردده :


_نعم!؟



اردف بثبات :


_زي ماسمعتي بالظبط كتب كتابنا انا وانتي بليل حضري نفسك 



هم ليرحل لتردف قائله :


_خد بس ياكابتن ، انت اهطل !؟ كتب كتاب مين ياجدع انت؟



رفع حاجبه وهو ينظر اليها ليردف وهو يجز علي اسنانه :


_اماليا انتي لحد دلوقتي متعرفنيش فانصيحه مني بلاش تعصبيني او صوتك الحلو ده يعلي عليا ماشي!


هزت رأسها بالرفض مردده :


_لا مش ماشي ، اديك قولتها معرفكش يبقي هتجوزك ازاي وحتي لو اعرفك انا مش عاوزه اتجوز 



اردف ببرود مستفز :


_ميهمنيش تعرفيني او لا ، انا قولت ال عندي 



انهي كلماته ومن ثم اتجه للخارج ، نظرت الي اثره بغيظ وهي تقضم شفتيها السفليه بااسنانها بعنف


في المساء.....


كانت تجوب الغرفة ذهابا وايابا تنتظر دخوله في اي لحظه حتي تنفجر به ....


قاطع تواعدها دخول احد الاطفال الصغار لتبتسم بحب ...

اقتربت من ذلك الصغير لتجثوا علي ركبتيها امامه ناظره اليه بتمعن وحب ، مهلا انه يشبه ذاك غريب الاطور ايعقل ان هناك علاقه تربط ذلك الطفل بذلك المتعجرف ....


اردفت اماليا بحب :

_اسمك ايه ياصغير


قطب الصغير حاجبيه باانزعاج لينفض يدها الموضوعه علي كتفه مرددا :

_مسميش صغير انا كبير اووي 


رفعت اماليا حاجبها ناظره اليها باابتسامه علي عبوسه لتردف قائله :

_طب اسمك ايه ياكبير ؟


ابتسم الصغير برضا ليردف قائلا :

_اسمي سيف


اردفت اماليا بهدوء وابتسامه :

_عاشت الاسامي يااستاذ سيف ياكبير


في الخارج كان ينهي بعض الاجراءات والاشياء اللازمه ليتجه بعدها الي داخل الغرفة القابعه بها تلك الطفله....


ماان دلف حتي وجد اماليا تدفع سيف بقوة والم بعيدا عنها وكاد ان يسقط ارضا لولا يده التي كانت كالدرع الحامي لعدم اصطدامه


اسودت عيناه بغضب ليصرخ بااسمها :

_اماااااليااا 

الفصل الثالث من هنا

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق