القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

الفصل الاول من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد

الفصل الاول من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد

الفصل الاول من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد

الفصل الاول من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد

الفصل الاول من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد

الفصل الاول من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد


الفصل الاول

تزوجت صعيدي



اصوات صاخبه وضحكات عالية تصدر عن بعض الفتيات اللواتي اخذوا يتراقصون حول تلك التي تتمايل ببراعه علي النغمات الشعبيه 



وقفت تلك الفتاه تلهث من اثر المجهود الذي بذلته وتبتسم بسعاده 



نظرت احدي الفتيات مردده :


_وقفتي ليه يااماليا 


نظرت اليها بعيناها الخضراء الممزوجه بالعسلي مردده بمرح :


_لا خياص تعبت 



قهقه الفتيات علي نبرتها المرحه لتشاركهم مقهقها هي الاخري ....



اماليا (بنوته عندها 24 سنه خريجة فنون جميله شخصيتها مزيج من المرح علي الجديه علي المسئولية برغم صغر سنها الا انها اشهر واصغر رسامه في الوطن العربي ، بشرتها متوسطه لبيضا ولا سمرا وعنيها واسعه باللون الاخضر المدموج مع العسلي ورموشها طويله وتقيله جسمها مظبوط ، قصيره ، وعندها غمزتين بيبانوا لما بتتكلم ومن غير ماتضحك  ، وبؤق صغير ومناخير مظبوطه مع تقاطيع وجهها ، وشعر شديد السواد وطويل لحد اخر ضهرها ومموج تمويجه بسيطه )



اردفت احدي الفتيات مردده :


_ياايلي تعبتي من ايه بس ده اليوم يومك ، دي حنتك يابت واليوم مبيكررش تاني 


اماليا بمرح :


_ماانتي عارفه ياحنون اني بطلع كل طاقتي اعمل ايه ياست انا كده علي بكره هسلم نمر وبدل ماادخل دنيا هطلع منها 



حنان :


_طب يلا ياايلي عشان تغيري وتلبسي الساري الهندي يااوختشي



اماليا بتذمر :


_لا مش عاوزه انا تعبت من كتر التغير تعالي نرسم الحنه عشان اخلص ، همووت وانام


حنان 


_كسولة اووي



انتهت مراسم الحنه سريعا وانتهي معها يوم اماليا لتغط في ثبات عميق 



في اليوم التالي ....



كانت اماليا تجلس امام المرآه تنظر لنفسها والي ذلك الفستان الابيض بسعاده 



اخيرا ستصبح معه في منزل واحد ، نعم لم يصل بها الامر لمرحلة الحب ولكن تشعر باانجذابها نحوه ، كان يهتم بها ليس بشكلا كامل ولكن بشكل يفي ليشعرها بالامان والانجذاب له 



دلفت صديقتها المقربه وليست سوي حنان لتردف قائلة باانبهار :


_ماشاء الله قمر يااماليا 



نظرت اليه اماليا بسعاده مردده :


_بجد حلو ياحنون


حنان :


_قمر قمر الواد هشام لو شافك هيطب ساكت من جمالك


اشتعلت وجنتين اماليا بالخجل لتحرك صديقتها لسانها مطلقا صوتا شهيرا "زغروطه " 



لتتسع ابتسامة اماليا وهي تنظر اليها لتقوم بااحتضانها بحب مردده :


_شكرا لانك جمبي ومعايا 



بادلتها حنان الاحتضان مربت علي ظهرها بسعاده 



ابتعدت اماليا عنها ناظره اليها مردده بحماس :


_انا متحمسه اشوف ردة فعل هشام لما يشوفني ، مش قادرة استني انا هطلعله اورهوله 



انهت كلماتها واتجهت لااعلي ولم تنتظر تعليق حنان ، صعدت لتطرق باب المنزل بحماس وابتسامه سعيده 



لتتلاشي ابتسامتها تدريجيا بعد ان فُتح الباب ورأت هشام بثيابه المبعثره ، لتنظر خلفه لتلمح تلك العاريه الجالسه علي الاريكه 



هشام محاولا التبرير :


_اماليا اناا اا


قاطعه صفعتها القوية التي هبطت علي وجنته ومن ثم بصقت بوجهه بعينات مليئه بالدموع المتحجره ..



ركضت الي الاسفل ولكن لم تدخل الي منزلها بل تابعت ركضها حتي خرجت من البنية التي تقطن بها 



كانت تسير وهي تنظر حولها بضياع ، لتجد ثلاث شباب يقفون امامها ، همت للذهاب من جهه اخري ليمنعوها


اقترب احدهم منها مرددا :


_شكلنا هنتسلي يارجالة



تراجعت للخلف بخوف لتتعرقل في فستانها وتسقط علي الارض انقض احدهم فوقها وووو


الفصل الثاني من هنا


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق