القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

الفصل الثاني من رواية واحبها الشيطان بقلم سمسمة سيد

 

الفصل الثاني من رواية واحبها الشيطان بقلم سمسمة سيد
الفصل الثاني من رواية واحبها الشيطان بقلم سمسمة سيد
الفصل الثاني من رواية واحبها الشيطان بقلم سمسمة سيد

واحبها الشيطان

الفصل الثاني


عند زينة انطلقت بسيارتها نحومنزلها  ، وفي منتصف الطريق اوقفت السيارة بحركة مفاجأه عندما وجدت اشخاص يقفون في منتصف الطريق يعيقوا حركة مرورها ، نظرت اليهم بتفحص ثم اسرعت بفتح تبلو السياره وقامت بااخذ السلاح الخاص بها  ووضعته في جيبها الخلفي ثم هبطت من السياره مردده

زينة : انتو مين ووقفين هنا ليه ؟

احدهم : احنا موتك 

وتحدث الاخر :احنا اللي هنخلص عليكي

نظرت اليهم بسخريه مردده : امممم بجد طب اوعي ياشاطر انت وهو من الطريق احسن تموتو ...


انهت كلماتها ثم اتجهت الي سيارتها مره اخري وجاءت لتفتح الباب ولكن اوقفها يد ذلك الشخص الذي اردف 

قائلا :علي فين بس هو احنا لسه عملنا حاجه ....

نظرت زينة اليه ببرود مردده : تؤ تؤ تؤ هو انت تقدر تعمل حاجه ياكابتن .....

لم ياتيها الرد علي سؤالها سوي ان هذا الشخص حاول تسديد ضربه اليها ولكنها اوقفته

امسكت بيده مردده : هديكم فرصه تمشوا دقيقه واحده بس راجعو نفسكم كده

اتي الشخص الاخر حاملا بيده سلاح ابيض " سكين " : انتي بتدي فرص لكن احنا لا ...

ماان اتم جملته حتي تقدم منها بسرعه شديده ولكن فاجأته هي بدفع الشخص الاخر بقوه حتي سقط ارضا وامسكت هي السكين من الجهه الحاده قبل غرزه ببطنها حاول هو دفع السكين ولكن لم يستطع فسحبه من يدها بقوه لتنجرح يدها بشده لم تبالي، اقترب منها مره اخري لاايذائها ولكنه فشل فبحركه واحده منها كان السلاح قد سقط ارضا وظلت تكيل له الضربات 


تقدم الاخر بشئ يشبه الخشب وسدد اليها ضربه قوية علي ذراعها ، لتبتعد عن الذي اسفلها ببعض الالم ، هم ليسدد لها ضربه اخري  لتكون الاسرع  في جذب سلاحها قامت باطلاق النار لتصيب ساقه


 ثم قالت :بص يا عسل انته وهو هتعملوا اللي هقولكم عليه ولاتحبوا تموتوا

تحدث احدهم بخوف : هنعمل يا هانم هنعمل اؤمرينا

ابتسمت هي وقالت :.............

.......

في فيلا البحيري جلست الام علي مقعدها وتجعدت ملامح وجهها بالم 

 فتحدثت ذلك الجالس بجوارها ويدعي سالم "والد زينة" بقلق : مالك يا حوريه

حوريه : مش عارفه ياسالم حاسه ان قلبي مقبوض حاسه ان بنتي فيها حاجه

اردف سالم باابتسامه حتي يطمئنها : بنتك ب100 راجل يا حوريه وميتخفش عليها انتي ناسيه هي ايه

حوريه : لامش ناسيه يا سالم وكل يوم لما بتخرج ببقي قلقانه عليها

مسح علي راسها برفق : ياحبيبتي متخافيش هي اكيد بخير زمانها جايه

من ان اتم جملته حتي اعلن الباب عن وصول احد الاشخاص ...توجهت تلك الصغيره الي الباب وانتظرت حتي فتحت احدي الخادمات الباب وما ان راءته حتي اسرعت اليه بفرح شديد مردده بصوت طفولي : خالد خالد

خالد بسرور: روح خالد من جوه عامله ايه يا قمري؟

الطفله وتدعي قمر "شقيقة زينة الصغري مرحه للغايه وتبلغ من العمر5سنوات ذات بشره بيضاء وعيون عسلي وشعر بني ": تويسه  الحمدلله انت عامل ايه

ضحك خالد لبرائتها وقال :انا كويس الحمدلله ..اومال فين زينة؟

قمر: زينة لته مجاتش "زينة لسه مجاتش"....قاطع حديثهم مجئ سالم

سالم بترحيب : اهلا اهلا ياخالد عامل ايه يابني؟

خالد :انا تمام الحمدلله ياعمي هو زينة لسه موصلتش؟

سالم بااستغراب :لا يابني

خالد بقلق: ازاي دي سايبه المكتب من ساعتين

سالم بقلق :يمكن تكون راحت النادي ....قاطع حديثهم صوت فتح الباب ودخول زينة ويبدو عليها الارهاق بالاضافه الي ثيابها الغير مرتبه

اتت حوريه من الداخل وشهقت عندما رائتها هكذا : ايييه ده مالك يابنتي ايه اللي عمل فيكي كده

زينة باابتسامه : مفيش حاجه ياست الكل انا تمام وقعت بس

حوريه : طب اطلعي غيري هدومك وارتاحي

زينة :ياماما انا كويسه متخافيش ثم وجهت حديثها الي خالد: عاوزاك تعاله ورايا

سالم : يابنتي ارتاحي الاول هو قاعد اهو مش هيطير

بسنت: معلش يابابا الموضوع مهم يلا ياخالد .....اتجهت الي غرفة المكتب وخلفها خالد

خالد: ايه اللي حصل وايه اللي بهدلك كده وظافر كان عاوزك ف ايه

زينة بنفاذ صبر :ممكن تهده عشان اعرف اتكلم

خالد :طيب سكت اهو قولي بقا

زينة وبدئت تقص عليه كل شئ

...........

في فيلا المنصوري جلس ظافر امام الكمبيوتر الشخصي الخاص به الي ان قاطعه رنين هاتفه المحمول فالتقط الهاتف واجاب

ظافر : عملت ايه

الشخص:كله تمام ياباشا السنيوريتا بقت ف جنة الخلود بعد انفجار عربيتها

ظافر باابتسامه شيطانيه : حلو اوووي برافو عليك ...والموضوع التاني

الشخص:كل حاجه جاهزه مش ناقص غير توقيعك بس ياباشا

ظافر: تمام هنتقابل بعد ساعه ف الكازينو

الشخص:تمام ياباشا

...........

عند زينة بعد ان قصت علي خالد كل ماحدث وقف هو مندهش ولم ينطق بكلمه الي ان تحدثت زينة : خالد انته يابني رحت فين

خالد: يعني عاوزه تفهميني انك اتحدتيه وهو بعتلك بلطجيه عشان يموتوكي وانتي اللي ضربتيهم

زينة: بالظبط كده ...ممش ده المهم دلوقتي المهم ان عرفت حاجات تانيه

خالد :ايه هي

زينة : انا هطلع اغير وانزل عشان نروح المكان وهناك هتفهم ....ذهبت زينة الي غرفتها وارتدت ملابسها وقامت بتعقيم جرح يدها وربطه ومن ثم هبطت الي الاسفل ولكن عندما راها خالد اندهش مما ترتدي

خالد بعدم فهم: بروكه ولينسز ولبس مقطع "بنطلون مقطع وتيشيرت ابيض وجاكت قصير جينز"

زينة : يلا ياخالد وبعدين تفهم ....سحبته من يداه واتجهت خارج الفيلا

...............

بعد مرور بعض الوقت ...... 

في احدي النوادي الليلية جلس ظافر برفقة ذلك احدي الاشخاص....وماهي الا بضع دقائق ووصلت هي الاخري الي ذلك المكان وجلست بعيد عنهما

خالد بصوت عالي : مهو فهميني احنا بنعمل ايه في المكان الزباله ده

نكزته زينة بقوه قائله بصوت منخفض : وطي صوتك ياخالد هياخد باله الله يخربيتك

خالد بااستفهام: هو مين ده

زينة وهي تشير بعيناها بااتجاه ذلك الجالس

خالد: وانتي جايه وراه ليه

زينة : علي حسب معلوماتي انه بيمضي اوراق مهمه تبع صفقة مجمع سكني جديد

خالد: وبعدين

زينة : وبعدين هنقبض عليه

خالد: بتهمة ايه ...نظرت زينة اليه بعد استيعاب

خالد: بتبوصيلي ليه !!ايه التهمه غير انه بيمضي اوراق ممكن بكل بساطه يقول انك ملفقهاله

زينة...........

عند ظافر بعد اتمام امضاء الاوراق اقتربت منه فتاه فاتنه وتحدثت بدلع :انا صافي وانته

ظافر وقد ابتسم :ظافر ياصافي

صافي بدلع :اسمك حلو اووي يابيبي

ظافر بخبث: انتي احلي

صافي: طب ماتيجي معايه

ظافر:علي فين

جائه هذا الصوت الغاضب :علي جهنم ان شاء الله

ظافر بغضب : انتي ايه اللي جابك هنا

شيرين بغضب: كنت فكراك بني آدم وممكن تتغير لكن طلعت حيوان وعمرك ماهتتغير ابدا ...ماان اتمت جملتها حتي صفعها بقوه لتسقط ارضا تحدثت هي من بين دموعها :مش بقولك حيوان حتي الحيوان بيحس لكن انته عمرك ماهتحس

ضربها ظافر بقدمه بغضب فااغشي عليها وووو......



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق